أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

وضرب بمؤخرات البنادق:

143 -

-

علما ان خلصوا بالاربعة الى " السيلون " اسطر وهم موجعه (1)

حوالهم لمى و شرا

فنكلوا بهم نکالا

را

وبعد ذا بدا المدير في

فاختار هو بعد ايضا أربع

a

وبعد ذلك جاء ايضا دور

لكنهم وذا لحسن الحال. ان عينوا فقط لكنس الصاله

وقد عملت جهومة وجوهنا

وقيل اقد موا که نزقات

و أدية - - البعض بقرب الآن

و خال حقا نفسه في عقب

مرد زب و أقزل " مصوب

(2):-

فما تزال هذه على الرؤو حتي بهش عظمه ضرب الاكر و (5)

و النتيجة الاخيرة لهذا الت مرد سن قوانين عارية تقلق السجين - ي يرمه وليله، و تضييق لحرياته حتى لا يستطيع ان يحادث زميلا له نمي انية واذا تجرأ وفعل فالصفع جزاؤه:

وبعد ذاك بدلت احرال - وساءت الامور والمال وصارت الحياة كلها طقوس وبانت الحراس كلها رؤوس نقف - للأبيل" في ازدواج و سرى الرؤوس في انزعاج (4) ثم حذاران تفوه شفتاء بكاسة - فالارديان " يصفعك (5)

هكذا يتبين لعبد الرحمن بد - تن و زملائه فى النهاية أن عملية تأتي لغرفة و بعشرة مافيها دون اى مبرر أوز الأمر وان هي الا عملية استفزازين الهدف منها استدراج المساجين الي التام به د غل يكون ذرية لاهانت وتسليط العقوبات عليهم وبعد أن لم تعد أدارة السجن في سلوكاتهم:

يشين او يو اخذ عليه.

(2)

ولا يستبعد ان تكون احداث 20 أوت 1955 واحدا من الدوافي البي ذلاء ضد الوطنيين اشفاء للحقد واخذا بالتبار، اذ من المشبورن

(1) السيلون () لفظة فرنسية تعني الزنزانة أتزل جمع تزولة، عصا غليظة تتخذ للضرب. (3) المصدر السابق - ص 211

(4)

112

و الاكسروس نفظة فرنسية تعنى مرخرة البن الأبيل لفظة فرنسية تعني المناداة

(5) المصدر السابق ص 215. الشارد ان لفظة فرنسية معناها الحارس.