أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٦٧152
انه مشار الشفقة، لانه سثم حياته وتمنى الموت، والموت
في نظر الشاعر ـ لانه لامكان له الاداخل السجن:
کنست ألقاه وفي أرجل
ينظر الناس بو.
لا تسراه غير مكبوب
يرتجي
سي
كل يوم حتفه
أكبل سود تقل القدما
ضرب الحزن عليه العدما
صفحة الارض يعاني السأما
ان رأى شخصا قريادمدما
ينقضي في السجن جوعا وظما ان نجا من موته اليوم فقد
مو
ته هير له من عيشة
يحتس
الصاب بها و العلقما (1)
وعهدما يتعمق تعاطف الشاعر مع المعدم ويلبس معني سياسي فهو لا يتعلق بهدا الاخير، بل بالاستعمار، ولا يتجاوز تقريع الاستعمار الذي يقتص من الفرد عندما يقتل فردا، ولكنه لا يتورع عن قتل الاسم والجماعات: ذاك قرن العلم و العدل فلا تنتظر رفقا ولا مستر حما
من معاني العدل في الارض الردى و من العلم ضلال وعمى
حرج از يقتلون الأمما (2)
يقتلون النفس بالنفس ولا
غارة.
امقصلة الله غدا بو
يجتزى المظلوم ممن ظلما (3)
أما المعدم الشهيد فهو عند مفدى ليس معدما يقتل، بل
المسيح يصعد الى السماء، وهو ملاك طاهر وهو كالكليم يناجي المجد
•
، انه كالروح في ليلة القدر ينزل سلاما على الارض، ومؤذن ينادي السماء
الى الجهاد والقورة ويوقظ النائمين:
قام يختال كالمسيح وشيدا يتهادي نشوان يتلو النشيدا باسم الثفر كالملائك أو كانطف ل يستقبل الصباح الجديدا شامخا انفه جلا لا وتيا رافعا رأسه يناجي الخلودا، تملأ من لحنها القضاء البعيدا
رافلا في خلاخل ز
(1) المصدر السابق - ص 254
(2)
•
255
-
في البيت استيحاء من قول احمد شوقي:
قتل امري" في غاب
وقتل شعب
ــة
امل
جريمة لا تفتف
مسألة فيها نظـ
(3) المصدر السابق