أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٦٨153
حالما كالكليم كلمه المجـ
، فشد الحبال يبغي الصعودا
و تمامي کالروح في ليلة القد رسلا ما يشع في الكون عيدا وامتطى مذبح البطولة معرا جا ووافي السماء يرجو المزيدا کلمات الهدى ويدعو الرقود (1) وتعالى مثل المؤذن يتو ويبلغ التسامي في الوصف حد التقديس و الاجلال عندما ينفي الشاعر
ان يكون المدم قد قتل فعلا، لقد حدث له ماحدث للمسيح اذر فعـ يس و صاحب معجزة أيضا: فزبانسة ايضا قد. اشيل الى جنة الخلدر فعا، جبسر الخالد ين عيسى الوحيدا اقتله وما صلبوه ليس في لفه جبرئيل تحت جنا الى المنتهى رضيا شهيـ
ز عمو
(2) 1
هكذا يتجلى بوضوح ان تأثر السجناء في مرحلة الثورة المسلحة بأحداث الاعدام التي حصدت الكثير من الوطنيين سببه عامل وطني، حيث بلغت الماطفة الوطنية أوجها، واحتل الشهيد قيمتها، و از انظر الوطنيون ـ وفي الى الاحداث نظرة وطنية خالصة فلا شك أن الشهيد مقدمتهم السجناء
المقدمة المعدمون سيكون عندهـ هم أفضل الناس جميا دون استثنـ
--
وذلك ما أثبتته النصوص التي تناولت أحداث الاعدام
•
في
كذلك فلا عجب أن تكون تلك الاحداث من أبرز صلا صح و مادام الامر
فكر
صورة الحياة في السجون الاستعماربية في الخمسينيات، وان تحتل في فكـ السجين و في نتاجه الادبي مكانة عظمى، وتبقى في ذاكرته خالدة
??
تمح
(1) مفدي زكرياء - اللهب المقدس -- ص 9.
(2) المصدر نفسه.
• 11
D
—