أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٨

- 4 -

نقل التهويلي. واصبح الادب عند بدنهم مجالا للشعارات السياسية والوطنية فسا لها ولا شي، غيرها، وحكم على كثير من

و التقدمية … يقيمونه من الروائع بانها لا تمت بصلة الى الادب لانها من الادب البرجوازي.

الانهم

مين

وبالمقابل، عرف الكثير ممن سموا انفسهم ادباء و شعراء طريقهم الى الشهرة والتقريظ، وعرفت آثار هم هي الأخرى طريقها الى النشر والنشد، لا لشيء اعتنقوا في ما يكتبون قضايا التحرر و الوطنية ومشكلات الكار. لكن لا بد للزوية ان تهد آ، وينجلي كل شي، على ستينته، وتأخذ الاسور و التنا يا ديزها الطبية سي. و آنذاء لم يسجاء ان جسار نظرية الالتزام يل وضعت في اتار على الموضوبي الذي يأخذ في الاعتبار كل الجوانب الا جرى في النص الادبي، بما فيها تحقيق الممتدة وارضاء الذوق الفني نتيجة توفي المحمد الأدنى من الادوات الفنية

ان الالتزام - في حقيقته - اذان يعني تقسير الحياة اونقدها أو خدمة مبادي سليا … فهو لا يهمني ان يتم ذلك على حساب تحقيق المستوى الفني الا بداعي الذي هو الاساس في النم الان

ولعل هذا هو مايذ حسب الشاعر نزار قباني بقوله: (ان موضوع القصيدة ما بلغ من القداسة لا يشكل درعا واقيا لها، ولا يحقنها بالفيتامينات الضرورية لاطالة حياتها، خذ القنية الفلسطينية مثلا، لقد كانت حق تجربييا الملايين القصائد، ولكن شرف القضية الفلسطينية لم يكن وحند كافيا لمن من كتبوها اى وثيقة امتياز ابداعية، فعاشت القصا شد السنو هوبسة وما تت النظروح الشعرية لحظة ولادتها.)

(1)

ان ظهور نظرية الالتزام خدينا في مجال النقد الا ديني لا يعني خلو تراثنا العربي القديم من الالتزام، فما أكثر تصو عنا القديمة الملتزمة

مشتى الصبارة والقنا يا

في العصر الجاهلي كان الشاعر لسانا لقبيلته ملتزما بالدفاع عن مجد هنا وحياضها، وفي صدر الاسلام كان مرابطا في حقل الدعوة الجديدة يناصرها و ہر قسم لواءها، يمجد من يتبناها ويرد على من ينا وفي العصور الإسلامية المتعاقبة عرفت نظرية الالتزام اعمق تطبيقاتها

ونها

•

في ظل نشا طالحركة السياسية، وما عرفته الدولة الاسلا صبية من قبلا قل

المصدر السابق - 98

نقلا عن عن القدر و الجنس و الشورة - صيف 7.

(1)