أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

174

اليه، لكن ليس كل مايه دون تميز بل مانعش النفس و يثلج الصد

وبصورة محددة،

?

حسناوات الرياضه الفيحاء:

بلد التبايا الخيام از - - ل الفتاة تتمياء

غيا ملاح ف

ي

يمار

قرحسن نيرات:

J

زن الجزائر بالجمال أزه وأدين فا تاع السدر الانكد بلد الرياض الفيح امامم وي جبل أسم و سوتان و مازن في كل ناحية حدائن نستت

الفهد وحسنها ينتج

(4)

L

بلد الحمال تعددت آيا تـي في كل فج التوصيا قمت أراه وأشتفي بالم رتي سل فقد تنادى الموعد

شب

و ال بي أن المعتقل ولا ينسى بلاد.

7

أحمد سحنون ينسى كلش هناك من عناصر الجمال و الحسن صوفين بجمل البلد سائلا امام .... نظره في الصباح. المساء وفي ظلمة الليل … البلابل الشادية و الرياض الفن - و النجوم النيرة و النسيم العليل كابات بيلانه لانه موانها ومكانها: و تلات أطيافه من وادي. غير ذكراك فهي تكمن في قلبي كمون اللظى بتاب الرساد

كل

نسيته يا شي

و الشذا على الزهور و الحب

فازها ما بدا الصباح تجا.

لار

في

ـــــــــاء والكبريا: في الاماد:

امنيات سحرية الانشاد

و اذا مالاجا الظل لا نے

م

و إذا ما بلابل الدوج

سر

في اليوف تحوم حول و سالي تنت قلت: صدرت الحمى الى الدم. واذا ما الرياض أبدت حلا ما ول - حسن من الجز اثر يال

واذا ما النجوم ابسال سن دا خلت سحر نسورت الوقد

سلامي (2)

خانه هب من رياض بـ واذا صافح النسيم جبيني

أما مفدي زكريا فيلخ، الحنين إلى الوطن أقصى حدود التند.

و " السرحان "، ويباغ به الحران سن الوطن حد الاغراق في استعراض منار "."

فيه، فتستحضر ذاكرته صورا تشير الى واحدة بعد أخرى في و

و

لا

(1)

خالد

يطو بن

-

نقلا من

(2) احمد سحنون الديه ان -

V-

201

دن نينة - ثمر السجون والمعتقلاتر