أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٩١

-

176

و هز.

المد.

مريم

فأسقطت الفلونج والرضابا

عراجن كالمجرة مشر قات عسالجها انسكبن بها انسكا با (1) منظر راعي الغنم بنايه وربابه، وشرابه من الغدير مفترفا بكفيه يستهوى أيضا الشاعر العالم لما يتسم به من بساطة وعفوية وطهروبراة فيخصص له خة أبيات كاملة يعيش معه فيها، وكأنه الى جانبه:

يدغدغ تحتها الغنام نا يا فينطق من فم القسم الربابا

پر

الغد يدلي فسي ويستلقي بحافته يناجي السة العرش يسأله عنا

الحلو ساقا وبالكفين يفتر ف الشر ابا

قرير العين في الفلوات أضحى يعاف الناس من ألف الذئابا فما يدري بجنته نفاقـ ولا كذبا ولاخان المحا با (2) ختاما نرى أن الابتعاد عن الوطن سواء كان بالنفي أو الاعتقال ولو في داخله ين تعرضوا له مشاعر الالم لفراقه، و الشوق اليه، و أشار عند الذي حياتهم فيه، و بجة لحدة تلك المشاعر راح السجناء والمنفيون ينفسون أشر العزلة والبعاد بمحاولات العيش على ذكريات الوط.

أجمل

انفسهم و

و يخففون من

الحة ..

بعد أن حرموا من العيش فيه، ورسموا لذلك لوحات قدموا فيها الوطن في صوره وأبهاهل، وبكثير من الاطناب و الاسهاب مدفوعين الى ذلك يجسد ونة من متعة ونسيان للواقع الاليم ولو الى حين،

ن

*

الا

د القادر في صنفاه:

---

لا يفوتنا و نحن نتناول المساجين والمنفيين الجزائريين الاستعمار الفرنسي ونتاجهم الادبى في سجونهم منافيهم و ما طفى عليه من مشاعر الشوق والحنيين - أن نغفل شخصية عامة لها شهرتها في مجال الادب والتعض للنفي و السجن، لكن لها أيضا موقفاخاه جعلها تشكل شذوذا لكل ما رأيناه لحد الآن، من تذكر المنفيين أوطانهم وتشوقهم اليها، مما يتطلب وقفة خاصة بها، انها شخصية الأمير. عبد القادر الجزائري

ان قضية الامير عبد القادر وضرورة الوقوف عندها لكشف ملابساتها ويعي

9

المصدر السابق

(1)