أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢١١

BAR

196

هذا التسلل على جناح الحلم لا يكون الالشي، عام بالنسبة للشاعر السجين والا لماكان هذا الحلم اطلاقا انه لهدى رؤية حبيبته وهي

لنفسه وممتع

نائمة ومداعبة شعرها، والسهر معها حتى مطلع الفجر: لكي أراك نائمة

وأذا عب شعرك الا. د الحالك سو

اتنسى عمنا

الى جانبك

ولا اغادرك حتى طلوع الفجر

(1)

تلك هي عادة هذا السجين، أن يحلم كل ليلة بدون انقطاع، أنسه الى جان اها حبيبته التي يهو ويہوي مکان وجودها:

كل يوم

سأكون هنا

في هذه الامكنة التي تعلق بها روحي كثيرا (2)

فيمجرا

الشاعر دائما في صراع مع للوقت الذي يطارده بخيوط الفجر البيضا ما تبدأ في الظهور يسرع في المزيد من اغتنام ما تقدمه له حبيبته اعبا شعرها بأنامل فينظر اليها للمرة الاخيرة بالنسبة لذلك ليوم النائمة: يده، لاما شفتيها اللتين لا يزال عالقا بهما مذاق شفتيه:

انيه النهار

و للمرة الاخيرة

انظر اليك وانت نائمة

و أد اعب شرك

سأنامل يدى

مد

و ألمس شفتيك

(3)

اللتين لا يزال عالقا بهما مذاق شفتي هاهو الشاعر السجين، وقد أشرق الصبح

(1) و (2) المصدر السابق

• 20 ?

-

(3) المصدر نفسه - ص 21.

وتقله البعيد.