أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢١٣-.198
P
وظلمة الليل تغريني
فانطلق
طوع الكرى واناشيدى تهد هدني. والروح تهزأ بالسجان ساخرة هيهات يدركها أيان تنزلق
(1)
تنساب في ملكوت الله سابحة لا الفجر ان لاح يفشيها ولا الفسق مضمون الحلم يتمثل في الاتصال بالمحبوبة في مناجاة دافئة رقيقة عطرة
تعود بها الروح من سلوى بعد اتصالها بها خارج السجن:
پر
ورب نجوي کدنيا الحب دافئة قد نام عنها رقيبي ليس يسترق فالسجن من ذكر سلوي کله عبق عادت بها الروح من سلوى معطرة
(2)
اتخان
و بالرغم من محاولة الشاعر التركيز على ما يجيش بصدره من شعورومننا بطه بالحبيبة من تواد، الا أن الحرمان الذى يعانيه في السجن كان يد غه الي استر جاع ذكريات الان و الصفاء، يجسدها في لوحات متكاملة لا تخرج عن اطار المتعة اللقاء التي تنتقي الارضيتها كل جميل ومثير، من و الرضى، فتتوالى صور رمل الشاطي، فراشا وتيرا، وأصداء الموج العاشق العربيد لحناء ومن يداعب زورقا يلاحق الشمس، ثم الغروب وظهور الشفق الذى يغطي الحبيبين كسرين عزيزين عليه، ثم طلوع النجم الذى يحر شهما و هما ساهران متسامران في ليل يستر عما بظلامة، ذلك الليل الذي يشبه الشاعر في كتمانيه الاسرار وفي صفات أخرى:
ق
ق
يا فتنة الروح هلا تذکرين فتي ماضره السجن الا انه هل تذكرين اذا ما الحظ حالفنا اليك امثف يا سلوى فنتف تذكرين و لحن الموج يطربنا ان تفرش الرمل في الشاطي وتعتنق ينقل في اصدائه قبلا يندى لها الصخر حتى كاد ينفلق الموج نسابق الشمس نغزوها بزورقنا فيسخر الموج منا كيف نلتحق وتغرب الشمس تطوى في ملاتها سرين أشفق أن يغشيهما الشف وكم سهرنا وعين النجم تحرمنا از تلتقي کالروى حينا ونفترق و الليل يكتم في ظلمائه شبحا يأوي السي شبح ضاقت به الطـ ياليل حالك حالي أمرنا: ياليل كم لك في الاطواء من عجب
(1) مفدي زکريا ـ اللهب المقدس ص 21.
(2) المصدر نفسه. من 21
(3) المصدر نفسه هي 22 -
22
: 23
-
رق
ق
نوج
(3)