أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

215 -

واذا أن القـ

كان لي نعم الغن

وحفيف الريح فبي الا سحار يستو.

لذرى قلبى الدفين

الهنا

أقتل العمر النفيس

استلذ الصمت قصـ

سل

1

عندما تعنو الرؤ و س

واذا فارقت

تسا

في

اعتساف و فنون

(1)

الذي حز في نفس الشاعر أن تسلك الخلافات كانت سيغا مصلنا على آمال

ة

الواسعة في الحركة الوطنية وتحرير البلاد، از لا يمكن الانتصار الا بالوح والتضامن، الشيء الذي اصبح غير متوفر، مما دفع الشاعر الى أن يسلم أمره

الى البكاء وسيل الدموع:

أين أيامي

الذواهـ

وكفاحي للدخيـ

واخاء ووع

سلم

وصفا قلب الزميل

ذهبت

الظنون

ا

ين معسول الاماني أين أحلام الفـ أحلام الفؤاد اين تسديد المبادي في نظام واتاد

وتفانينا العتي

أفقد تنيها

و تبدت ت ذک

نزوات الرو.

ات في صباح و

تسبل الدعم السخين (2)

لكن في هذه الحالة وأمام هذه الوضعية الثقيلة على نفس الشاعر، ممـ

ينتقم؟ وعلى من يصب جام غضبه؟ اتبه لا يجد غير السجن مجالا لذلك لانه

هو الذي جمعه بهم، وعرضه لمضايقاتهم في الصباح والمساء:

يها السجن المر

كانت الفرية قربا

قد تقضى فيك حال

والنسوي فيك وصال

مالك اليوم ضنين

(1) المصدر السابق - ص 33.

(2) المصدر نفسه.

34.00 -