أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥220
أما أحمد طالبتب الابراهيمي فيذكر في رسالة مفتوحة وجهها من سجن "فرين " بفرنسا سنة ألبير كامو " albert eamus المن
الاساسي في تفجير الثورة بقوله::
1959
العامل
ان نحن نزلنا إلى أسفل درجة من السلم الاجتماعي وجدنا أحقر الاجرة. رتبة ينعمون في عيشهم بمستوى يرتفع ارتفاعا واضحا عن متوي
الأو
وربيي
العرب من امثالهم.) (2)
هذا بالنسبة لاسباب الثورة و عو أملها
أما وجهها الذي بدت به، و الذي يكتسي طابع المقاومة المسلحة بما فيها من تقتيل وتخريب وعنف … فان السجنه أسبابه ودوافعه، التي لا تخرج عن كونها رد فعل المبدعين حاولوا تقد يم مناسب لقسوة الاستعمار وبطشه، ومنه قوانين الغطرسة و التعالي والتمييز والسبق الى سياسة العنف والاضطهاد سنة 1957 يقول على لسان أحد كتب مصطفى الاشرف في سجنه ببار
يس
الفدائيين الجزائريين و هو يخاطب زوجته التي تعجبت من تغيره من الوداعة و اللين الى القوة والصرامة، الشي، الذي لم تعهده فيه من قبل، و خافت ان
ة الحقد يكون ذلك سبب
الانتقام
:
معذرة، أقسم لك بحياة طفلنا بأن ليس هن الى حقد، بر م م م البلاد اندفاع جنوني الى ازهاق الأرواح بلا قيد انفتحت لي آفاق … لوحقدنا لكان حقدنا شرعيا وربما انبعث عن يأس ولكنه لن يكون متطرفا ولامر ضيا ان شعور الآخرين بأنهم في مأمن من العقاب يطلق غرائز هم ويحملهم على الاستهانة بالشرائع وتعويضها باسم الناموس … ان هذا الوحش الطليق يفترس خنذ قرن أخيارنا و أكثر نا براءة، وبماذا عسى أن نواجهه؟ أبغضبنا العاجز؟ أم بثوراتنا المتجددة دائما أم بالأمل؟.) (3)
(1) ألبير كامو من أعلام ا
ولد بالجز أثر
سنة 1913 من أب فرنسي وأم اسبانية، ترأس تحرير جريدة " الجزائر الجدي و رية - ذات الميول التحررية اليسارية، ثم انتقل الى باريس سنة 1942، كتب الكثير من القصص و الروايات أهمها - الغريب Retrong) و الطاعون (dapest) له نظرة خاصة السي قضية الجزائر حيث طالب بالمساواة الاجتماعية دون السياسية، توفي سنة 1960 بحاد شسيارة بياريس. . أنظر د نورسلمان - الاد بالجزائري … وسعاد محمد خضر الادب الجزائري
(2)
(L'Etrange)
أحمد طالب الابراهيمي - رسائل من السجن ــ ص 79
-
(3) مصطفى الاشرف -- مجلة الفكر – تونس – جويلية 1357
4