أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

224

فعلت به الاحداث والازمات مالا يفـ

وهي في اماكن أخرى من شعر الشاعير من صنع - الاعداء والطغاة:

و حصلت السلاح ضد اعادي ـــــــــــك

و تحديت كل طاغية

سك ومالي سوى عداك أعاد

لتبقى أسيرة استعباد (1)

و كذلك في قوله:

لسم يلقنا أعدا ونا الا انوا تقطيع شاء فر من رئبسال

غر العدو سلاحه، وجيو

تغني العد وجيوشه

هيهات لا

فأطال حربا لم تعد بنوال وسلاحه شيئا بلا استبسال (2)

وهذا لا يعني أن احمد سحنون لم يذكر فرنسا صراحة قط في شعره،، لكن ذلك لم يكن في مستوى بعض الشعراء الآخرين، خاصة في مواضيع تناول البطش والشكال والاضطهاد الذي تسلطه فرنسا الاستعمارية على الجزائريين مما يتطلب تنديدا وفضحا بذكر الجرائم بأسمائها، وذكر القائم بها باسمه، ا لا تبدو لفظة "فرنسا" أبيات السجين حسن حموتن أقوى تعبيرا وأنسب لصرخة في الغاضب الموتور من أية لغظة اخرى؟:

على الرغم مني رفعت العلم رفعته والقلب مني انهـ

فلما اعتلى قلت يا ذا الكـ

أيا من يذل ويعلى الام

ازل فرنسة بين الدول (3)

الشاعر لا يكتفي بذكر اسم فرنسا مرة واحدة، والاضمار له بعد ذلك، بل

يذكره مرة أخرى في البيتين التاليين:

ا طالت علينا فرنسا العذابا

أبادت

ت به شيبنا و الشبا

ا

(1)

فأفنت ولم تبق حتى الكملا با فراح حمانا خرابا يبا

خلا السهل من أهله و الجبل (4)

به

وبصورة عامة فقد أفاض الشعراء المساجين في وصف الوحشية الفرنسية

أحمد سحنون الديوان - ص 101

(2) المصدر نفسه - ص 123

-

سجد

•

(3) و (4) حسن حصونن نقلا عن د. صلاح مويد

•

62

-

1

الثورة في الادب الجزائرى -

قتل الكلاب من طرف الجنبود الفرنسيين حقيقة تاريخية لانها تدربت على فضحهم

ص

بالنباح ليأخذ المجاهدون حذرهم، بينما كانت تلتزم الصمت امام الجزائريين، انظر الالياذة ص 65 -