أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٤~
-10 -
من
(1) اتصل بسباد بن
النسئة أحسن تمثيل، جو يزيد بن مفرغ العميري زياد بن أبيه والى سجستان و توطدت العلاقة بينهما زمنا، لكنها ساءت بعد ذلك نتيجة عدم رضا الشاعر بالنيم والهوان، ولم يتوقف الأمر. عند هذا الحد
بل هجا الوالي عبادا بقصيدة أفيها منه ومن لحيته الكثة الغليظة:
الا ليست اللحى كانت شيشا. فنعلفها خيول المسلمينا (2) وبالرغم من غضب عباد من الهجاء وتأثره به فانه لم يقم برد فعل مباشر ند الشاعر، بل اتصا، بجماعة عرف ان لهم على الشاعر دينا، فاغراهم بتقديم فاتر الشاعر الى بيع فرسه وسلامه وغلا شکوي شده غفلوا وجارية يحبها، فاشتر و عباد الغلا م والجارية ربما امعانا في التنكيل بالشاعر وسدد هذا الأخير بالمال ديون الاخرين لكن الشاعر لم يستطع عبرا على
4
tove and
الا انسة والشمائة، فطفق يتنقل بين المدن ينظم الشعر في هجاء عباد واخوانه، فتنا قلت الا لسن ذلك الهجاء حتى بلغ مسا
•
و الي البصرة وبند مدة
-
شي عبار نتيجة هروب الشاعر وتنقله من مكان الى آخر
عبيد
الله أ
ة تارة أيما تشنيسم، ربده بهر
:
القى عبد الله القبر عليه عمل به وشتم به
و بخنزير
ة وطبا ة تا
ر
به شي الاسواق بين عبث الدبيان و سخريتهم.
سخنه وامتن في عذابنه متى كسر أسنانه، ويروى أن الشاعر كتب، بالفحم على
جندران بسنة التانات
عبيد
i
التي نزل بها أبياتا من هجائياته،
ان يقوما به بأظافر الله
•
فا ته شرشة ? ت انا ملك غداها تي بريت و تهراً
واذذاك لم يفي النا ا على هذا المنذر الفظيع … فاشتكوا الى امبر معاوية فتدخل في الامر واطلق سراح الشاعر نهائيا ليمننئن بالموسال تى
و فاشته ....
من شعره الذى نظمته بالسجن قصيدة قابلها بسجن عبيد الله بالبصرة
منها قوله:
(1)
الا ني الاغلال نوم سمير
دار سلمى بالخبث في الاطلال كيف اين مني السلام من بعد تنأى خارجي لي تحيتي وسلامتي
- أصله من اليمن، توفني بالموصل سنة 69
583 م
•
91
شعرا اء القضبان
-
حسن نديمة
(2)