أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٥:.
11
اين صني نجائبي و و جيادي وغيز الي .. سقى الاله غز السي غزالني اين ولا اين بشتي و سلاحي ومطا يا سيرتها لا وتحالي لا، وصومي لربنا وزكاتشي وصلاتي ما أتيت القذاة أمزادنيا، ولدى الله ـ كا
أدعو بها وابتهالي
بر الاعمال
بعد ذ لا ينتهي الى التقريم و التذكير بعذاب الأخيرة، ويبرد ما تعرض له من عذاب و هوان، لكنه لا يتماله من التحدي بأن شعره الذي عجايبة خصومه
خالد لا تمحوه الا يام، بينما عذابه منته لا محالة يوما: أيها المالك المرعب بالقتل بلغت النكال كل النكال ناخن نا را تشوى الوجوه ويوما يقذف الناس بالدواعي الثقال قد تعديت في القضا من وادر كت دخولا لمشر
و كسرت السمن المحيجة مني لا تدلني فمنكران لا لـ و قرنتم مع الننا زير مرا مخلولة وشعيب و ألتم مع العقوبة سجنبا. فكم السجن؟ ومتى ارسالي يغسل الماء ما صنعت و قولتي راسخ منك في العظما ومع نهاية العصر الاموي يظهر شاعر قد وعبد الله بن مبدا ويسة بسن احترافيه الشعر وعدام شهرشة في هذا المجال لكن
النبي
تغالب، بالرغم
الوصف
ة القليل
م اليوالي
(2)
من شعره يندا، على نشوفه في النطم وعبقريته في
کنان عبد الله بأرضا فرج على الامويين بالكوفة، ثم استقتل بمدينة منا امظفر" ببلان نارس، و بعد سقوط الدولة إلا سوية حازبه أبو مسلم الخر اسنائي. لفندم اعتراضية بالسلطنة للعباتنين أيضا، فألقتي عليه القبض وزج به في المجتن شر قتل، من شعره بالسجن قوله يصف حياة السجين في قعيدة عي بلا ريبة من دور الشعر العريسي لعنا غنيها متن تصويرحي مؤشر:: عشر جنا من الدنيا ونحن من اهلها: اهلها فلسنا الاحيا، فيها ولا المرتي من الدنيا
از انقل السجان يوما لها
ة - عجبنتا وقتلنا جاء حنا من
f
وتفرح بالرؤيا فتجمل حد يتنا از ا نحتن ابحنا الحديث عن الرؤيا فان حسنت لم شات مجاني و أبطأت وان قبحبت لم تحتبس و أتت عجلى
(1) ريب خوري - عمان السجن ــ اين 26
12 المصدر نفسه عب الي 282