أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

230

المستضعفون المستعمرون في العالم، وهناك البلدان الاسلامية، وهناك الدواء والشعوب العربية والافريقية، وبمناك المعسكر الشرقي … إلى غير أولئك من الكيانات والتكتلات التي تربطها بالجزائر علاقة ما، قد تكون انتماء قوميا أو عقائديا أو سياسيا أو جغرافيا أو استراتيجيا …

أن تركيز المساجين على فكرة ضرورة تضامن الآخرين مع الشورة مردها الي. شعورهم العميق بأهميتها وجدواها، ولعل ما عمق شعورهم بجسد و اما حياتهم و را: القضبان في عزلة تاخت عن الآخرين في محاولة الاستعمار لضرب القوء. من وتشتيت الصفوف، الشيء الذي جعلهم يدركون ان حياتهم و امكانية الخلاص منها تبطة بمن هم خارجها بالنسبة لمصيرهم الشخصي، وجعلهم يدركون أن الجزار فيها عن العالم، وبالتالي فكما أن عبارة عن سجن كبير للاستعماري يريد عزل من السجن مرتبط بانتصار جنود التحرير، كمار أينا قبل قليل، فان

خروجهم من

نجاح القضية الجزائرية، وخروج الجزائر من سجن العزلة و الفصم الذي أراد و ليسا الاستعمار مرتبط بتعاونها مع من هم خارج السجن من دول العالم وشعوبه ومنها مات ان الاشادة بأهمية تأييد الثورة من الخارج نجدها ماثلة حتى في النمو.

الادبية التي كتبت بالسجون في بداية اندلا الثورة المسلحة، حيث لم يعرف ع بعد جيدا العدو من الصديق، والوفي من الناكر الجحود، وحيث لم تسمع عنها جيدا بلدان العالم ولم تتخذ مواقف منها، لكن فكرة التأبيد في هذه الغرة المبكرة من عمر الشورة كانت عامة وغير محددة بأى انتماء، اللهم الا انتماء التمرة السلاستغلال والاستعمار، حيث يكون الشعور بأهمية الوقوف الى جانب الجز اثر حتمية لا مفر منها لمن لدغوا من جحسر الاستعمار، سواء بطريقة شعورية أو لا شعوري: يقول مصطفى الاشرف في سجنه يغيرنسا على لسان فدائي جزائري بعد أشي. فقط من اندلاع الثورة:

:)

نسكت الآن) يقصد بداية الثورة سنة 195.5). لكن صوتنا سيعلو صياحم لم تعد اليوم نواجههم بانفرادنا، ان الشعب فى عوننا، ووراء البحار شعوب أخرى أولئك الذين يذكرون سيطرة كالت

الغلا

المستغلون، الشغيلون، جميع حسون سيكونون معنا

نقاسيها، جميعهم

(1)

كالتي

في سنة 1957 يكتب أحمد طالب الابراهيمي رسالة الى صديق فرنسي له

-

(1) مصطفى الاشرف مجلة الفكر ــ تونس ـ

جو

يلية 1957.