أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨233
مكبرا
في هذه المرحلة أصبح مقدى أكثر ممراحة في ذكر الاصدقاء والأعداء مطريا، ومهاجما متحديا، فعند ما خذلت هيئة الامم القضية الجز الرية في دورة لها بش فيفري سنة 1957، تفجر مفدى وهو في زنزانته بقصيدة قوية بحق من عيون الادب الشورى ومن احسن قصائد السجون تعبيرا عن القضية الوطنية … فيها يها جسم الغر به متحد يا أياه بأن الثورة ستر غمه هاى
يحة
سريحـ
الاعتراف بها بوساطة نيرانها:
فلتعلم الاقطاب انا للغدا شرنا وان الانعتاق
زام (1)
و اذا تحدث الى الاقطاب الغربيسين في البيت السابق، فانه سيخاطب ايضا
الهيئة الاسمية (المجلس) مستحد يا اياها في عزة وكبرياء:
وحقوقنا اعترفوا بها أم أنكر وا فطريقنا لبلوغها الارغام و بلادنا بيد " الكلاص" خلا مها هيهات يجدى مجلس و خمام (2) في القصيدة نفسها، ويعد التهجم على الغرب مباشرة، يخاطب مف الامة العربية مشيدا بدعمها ومكبرا تآزرها موردا البلدان بأسمائها:
يا أمة العرب الكرام كر امة لك في الجز اثر حرمة وذمام في كل أرض للعروبة عندنا تشابك عندها الارحام رحم لبته مصر و أدركته شة ان صالح في ارض الجزائر صائح
م
(3)
في المغرب العربي عرق نابض يذكيه في حرب الخلاص ضرام لكن الشاعر لا ينسى ان يشير إشارة ذكية (مثلما فعل الابراهيمي) الى أهميت الجزائر لصالح الافة العربية التي سيبقى استقلالها ناقصا مالم تتحر رالجزائر: استقلا لنا ايطير مقصوص الجناح حمام (1)
عزا
ز العروبة في حصى بعد ذلك بسنسة كاملة) 1958) ينظم مفدى قصيدة أخرى بسبـ البرواقية مخلدا بها الذكرى الخامسة لاندلاع الثورة، ومتطرقا الى الوحدة العربية التي هي هدف للثورة ووسيلة من وسائلها في آن واحد محللا عناصر توحيد الامة العربية التي هي الانتماء القومى (النسب) وتعرض أغلب أقطارها للاستعار (1) و (2) المصدر السابق من 50. الكلام (n alame ة لفظة فرنسية تعني خزان النار في البندقية
-
51
-
(3) و (4) المصدر نفسه
م 50