أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩وويلاته
$
234
J
) الالم) موردا أسماءها واحدا واحدا، فهي: سوريا، مصر، العراق
تونس المغرب، لبنان، اليمن
يقول مفدى في هذه القصيدة الرائعة التي هي. بيان دقيق للثورة في
عامها الخامس:
وتعمد واقطع الطريق فلم
أسبايه بالعرب أن تتقطع
نسب بدنيا العرب زكى غرس ألم، فأورق دوحه وتف
سبب
اما
بأوتار القلوب عروق تنهد بالجزائر موجـ
ان رن هذا رن ذاك
ور.
آسى الشام جراحه و توجا
واهتز في أرض الكنانة خافق وأقض فى ارض العراق المضجعا وارتج في الخضراء شعب ماجد لم تشنه أرزا وه ان يفزع و هوت مراکش وله وتأ لمنت
لبنان و استعدى جدي
ما (1)
أنا أحمد سحنون فانه لم يتطرق في شعره الذي نظمة بالمعتقل الى قضية الوحدة ومساندة الاشقاء للثورة، و القصيدة الوحيدة التي نجد فيها ذكرا للوحة المغربية هي قصيدة نظمها بمناسبة ميلاد الحكومة المؤقتة للجزائر سنة 1950، أي: أي بعد أن قطعت الثورة اشواطا هامة في سبيل النصر، وحتى في هذه القصيدة لا يتحدث الشاعر عن دور الوحدة والتضامن في دفع الثورة الى الامام بل
يتحدث ع
حلة الاستقلال فحسب: مر
واليوم تولد للجسر اثر دولة عربية من اهلها الاقصاح وغدا ستشمل وحدة وطنية ابناء أرض افريقيا بجناح يرقى بها شعب الشمال ذرى السهي. وتذوذ عنه فضول كل وقاح المغرب الاقصى دعامة ركنها ولها بنو الخضرا أداة نجاح و ابن الجزائر درة في تاجها أوغرة بجبينها الود
ساح (2)
و هذا بالرغم م من انه كان يدعو الى تلك الوحدة منذ ستة 1951 حسبما توشر اليه قصائد الديوان، ويرى انها وسيلة ضرورية للتحرر، ففي تلك السنة القي قصيدة يهيب فيها بزعماء المغرب العربي أن يسرعوا إلى توحيده
(1) المصدر السابق
ص
(2)
احمد سحنون -
-
الديو
وانش