أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٦12
طوى دونشا الاحبار سجن ممتع له. مارس تهدا الديون ولا يهدا
قبر
نا ولم تندفن ونحن بمعزف
ألا أحد يأوى لأعل محل
محلة
ا نقادر العصر العبا
الناش لا نخشى فنخشي و لا نقشي عن مقيمين في الدنيا وقد فارقوا الدنيا (1) السجن
مير دون
أن نعرج على شاعر آخر ذات السج
الحبس الاعنا دا وتصلبا، هو على بن الجهم البغدادي اتهل فتجداه، ولم يزده بالخليفة المتوكل ثم نفرمنه، فحبسه، وفي سجنه قال شمر وعنادا، لاسيما قصيدته الدالية التي يصور فيها نفسه بأنه ليس سجينا يستحلف
بشر
أولي الأمر ويترجاهم، بل هوسيف، وأي سيف لا يغمد؟ وليت و أي ليث لا ا، بينما صنار الوشوش وضعا فها هي التي تظل تتردد من مكان السي
ينه؟، بار
و شما
، والسجن ليس شراكله، بل فيه نير
لا
يعرفه الا
من
ابتلي
آخر طلبا للقـ به، والنار لا تنمدلع الا باثارة الزناد، والبد لا يتجدر الا لأنه يختفي، والسجن ليس معرة بل مدعاة فخر لمن لم يقترف الدنا يا، انسه بيت يـزار فيه نازل
ولا ينزور:
حبسي، وأي مهند لا يغد قالوا حبست قلت ليس بضائري أو ما رأيت الليث يا لغيله كبيرا، وأوباش السماع تردد،
ا تجارها مخبوءة و النار فسي و البدر يدركه السرار فتنجلي أيامه وكأنه يتجـ
لا تضطلي مسالم تشر هما الا زند
و الراغبية لا يقيم كعو بها الا الشقاء وجذوة تتوقد لا يؤيتك من تفرج كربة خاب أتاك به الزمان الانكد أجلى لك المكروه عمات مد فلكل حال معشب ولربما
عبرا فان اليسوم يعقبه غد
و الحبس ما لم تغشه لدنية
شنما
الخلافة لا تطا ولها يد
4
، تصم المنزلي المتورد
بيست يجدد للكريم كرامة ويزار فيه ولا يزور ويحمد
(2)
بعد التحدي يحمد الشاعر السجين الى تقريم الخليفة المتوكل، فيذكره
بأنه من آل البيت وأولى باتباع الرسول (ص)، و ينبه إلى أن الوشاة إلى المرء
هم أعداؤه الحقيقيون، والى انه حوكم غيا بيا دون ان يسمع منه:
f
المومنين و دونه مسير
خو العدا ومخاوفي لا تنفد
أولى بما شرع النبي محمد
بنو عم النبي مح
المصدر السابق
(1) و
(2) المصدر نفسه.
33
32
41
39
-