أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٧

13

إنما تدعي لكل كر تدعي لكل كريهة يا أحمد

يا أحمد بن أبي دؤاد اتم

ببناطيل ان الذين سعوا اليك ببنا

أقداة تعميتك التي لا

(1)

شهدوا وغيننا عنهم فيتحكموا فينا، وليس كما قب من يشهيد ولصل من السابق لأوانه أن نشير الى ان هذا النوع أمن. شعر السجستون

الرافة المتحدى مو الذي سنقف عنده كثيرا في الأدب الجزائر والأوفر ولانه يمثل قمة أدب السجسون

الاعم

، لا تتس

لم يشتهر شاعر عربي في مجا. السجن والنفي ونظم الشعر فيهما

--

967 - 9.32. 357

فراس الحمداني (320 و الكثير من أبياتها يجرى خرى الأمتار في

(

شهرة

فد

يوانه را در

رومنيا ته

ان قيمة شعر أبي خبر اس فني نميذا الميدان اكتسيها من المعاناة المزدوجة التي تجرعها طوال أكثر من سبع سنوات: معاناة الأسر وشعوره الحاد بالفرية و الوحدة في بلدناء عن وطنه وأمله مو بلد العدو فوق ذلك. ثم معانات السجن وما فرض فليه غينه من أشغال شاقة جعلته جميعا، كحمل المور

وأشغال أخرى

+

ولكي نمسمن النظر في

وو

فراس المتفردة نقوم بتحليل بسيط مأساة أ بي

:

الا

المبعث سيمر

لها على حالات الشعراء الآخرين، فمنهم السجين، ومنهم أسير و السجين والمعاقب بالاشغال طنه، أما أبو فراس فهوالاً. أهليه غن أر ب السجون والمنا في ألذ الشاقة أيضا، ولم نجد في كل ما اطلعنا عليه فن سز والسجين والاشغال الشاقة عليه الاحالة تمسائل جالة أ. فر أس في اجتما الا. المنفيين من شوار الجزائر الى كاليدونيا الجديدة، حيث اجتمع عليهم هـ الآخرون النفسي و السجن والاشغال الشاقة التي لا تنقطع أسر ابو فراس من قبل الروم عن طريق كمين نصب له بينماکان

عائدا من بسي ع

أن ما تسل الصيد، بعد

وجزم

?

(2)

فعمل الى خرشنة ثم القسطنطينية

(3)

وكان أمله أن يحصد سيف الدولة (ابن عمه (الى فدائه بأي ثمن لكن هذا الأخير فأخذ أبو فراس بيمث اليه القصيدة تلو الاخرى يستعلفه الا

مسر

4

تماطل في ويذكره بالواجب، ويعاتبه ويتهمه بالتقصير لكن دون جدوى، الشي، الذ اضافه الى جراح أبي فرار جرح ظلم ذوي القربي * واعطى لروسياته فولر

(1) المصدر السابق - ص 41

(2)

-

•

من 135:

تعيسة شعراء وراء القضبان و أيضا

حسن

أنظر ص 109 من هذا البحث، وما بعدها

•

•

(3) أنظر مقدمة ديوان أبي فراس الحمداني – ص 6.