أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٨-
14
-
ترين
نا بما عاطفيا خا ما لا تخطئه الاذن من بين عشرات القصائد الشعراء آ ه سيف الدولة، لكن ليدخل في صراع سياسي مع مع ابنه أ.
افتداه
في
الاخير
أدى بأ. المغالي
بسي
+
بني عمومته أن يقتل بسيو
فراس الى أن
بي
أما شعره الذى يمكن الاستشهاد به منا فهو كتير معانيه متنوعة سر و السجن) بين الشكوى أو وصف الاصوال، وبيـ شتارجم) لطول مدة الا. أرسن
التحدى والكبريا "، فعندما اشتدت عليه جراحه وهو بالا
الى
أمه قصيدة يصبر ا بها، ويصبر و العزاء جميل
نفسه أيضا:
وظني بأن الله سو وي يديل
مصا. جليل بني و سقمان: باد منهما ودخيل جراح تحاناها الاساة مخوفة
ري کاشي، غير من يزول وأسر أقاسيه وليا نجومه رك طول کل دهر لا
بي
وفي
يسر
الساعات وهي قصيرة تطول ستلحق بالاخرى غدا و تحول تناساني الاصحاب الاعصبية أكل خليل هكذا غير منصف وکل زمان بالكرام بخيل فيا حسر تا من لى بخل موافق أقول يشجوي مرة، ويقول وان وراء الستر أما بكا وما علي وان طال الزمان طويل
فيا أمتالا تعد
تعد مي
الصبرانه الى الخير و النجح القريب رسول
على قدر الصبر الجميل جزيسل (1) و يا أُمتا لا تخطئي الاجرانه أجاب أسره، أو يستنتبه لاعتقاله وعندما يلحظ ان هناك من يشمت به من
تشور فيه النخوة ويتملكه التحدي فيقول؛
مو أهب لم يخصنص بها أ قبلي والله عندي في الاسار وغيره حللت عقودا: أعجز الناس حلها وما زال عقدى لا يذم ولا حلي اذاعا ينتنيى الروم كفر صيدها كأنهم أسرى لدى وفي كبلي من أعلي نقلت الى أعلى (2) يا ما حللت كرامة كأني من أ. والشاعر عندما يخلو الى نفسه بين جدران سجنه يتأمل حاله ومآله يقول شعرا رقيقا يأسر النقوس، ولعل أحسن مثال على ذلك قصيدته أو
ا
وأوسم
مقطوعته المشهورة في مناجاة الحمامة:
أقول وقد ناحت بقربي حمامة أ يا جارنا هل تعلمين بحالى
(3)
•.234
ص 232.
238
-
-
وهي أشهر من أن نوردها ..
(1)
(2)
بو فراس الحمداني ـ الديوان
و (3) المصدر نفسه م 237