أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٩15 -
شعر
01 الاندلس:
لا تختلف قصة الشعراء السجنن و الاعتقال في الاندلس عما تقدم في مع بلدان المشرق العربي، وقد اشتهر في هذا الباب كثير من شعراء الاندلس الذين
و
عرفوا هذه المحنة واكتور ابنارها، كابن زيدون والمعتمد بن عباد و بقي آخرون منصورين بالرغم من أهمية شعر هم الذى نظموه في السجون منهم هاشم بن عبد العزيز، وجعفر بن عثمان المصحفي وغير عما
شارك ابن زيدون في ثورة قرطبة ضد الامويين و الحمود يين و العلويين وقريه أبو الحزم بن جهور عندما آل اليه الحكم، ومنحه لقب ذي الوزارتين. لكن شعره في ولادة بنت المفتكفي و في مزاحمه فيها ابن عبدوس جمل
يطلق
منو
يدة
غات
هذا الاخير وأشياعه يتهمون ابن زيدون بأنه يسعى الى اعادة الدولة الامو و القضاء على الدولة الجهورية، فامتلاً قلب ابن جهور غده وزج به في السجن و منه راح ابن زيدون يمدح أبا الحزم شاكيا مستعطفا، لكنه لم يعطف عليه وتنم احة، حتى فرّ من السجن ومن قرطبة التي لم يعد اليها الا بعد و ابن حزم، وتولي ابنه الوليد الذي أعاد التى ابن زيدون اعتباره وجعله سفير ال عند ملوك الطوائف، .. ثم ما لبست ان فر من قرطبة مرة أخرى بعد توتر، فاتصل بالمعتضد ملك أشبيلية وبعده بابنه المعتمد العلاقة بينه وبين الوليد الذي كان شاعرا هو الآخر، فأحسن عشر ته وكرمه و صدحه ابن زيدون كثيرا و ساعده بعدها به على غزو قرطبة وامتلاكها …
أما شعره في السجن فأغلبه مدح ورجاء واستعطاف، لكنه أحيانا يتأثر
من وضعه المزرى و من شماتة الآخرين به فيقا
وم. ويتحدى:
من يسأل الناس عن حالي فشا هدها محض العيان الذي يغني عن الخبر
يهني الشامت المرتا لا.
خاطره
عاصفة
هل الرياح بنجم رض
الا
ان طال في السجن ايدا
عي
ولا عجب
0
f
ني معنى الاماني نمائع الخطر
الكسوف لغير الشمس و القم
قد يودع الجفن حد التارم الذكر
(1)
عن كشت ضري فلا عتب على القدر و ان يثبطأ با الحزم الرضى قدر ويقول أيضا مخاطبا أبا الحزم بعد مضي خمسمائة يوم
عليه شي
السجن:
أقصر مثين خمسا من الا
ناميك من عذاب ألبـ م
149
148
-
بن زيدون
الد
وان
(1)