أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

264

جرح بقلبك سال في أعماقها

فاستيقظت

غرشي، موججة الغسليل

والجرح فوق الجرح نار

فعلام تهتز الشجون صبع الشجون؟

وعلام يتحد الا لم

بعد ذلك. يمو

? (1)

د الشاعر الى قلبه ليعاتبه على ماسبب لمه من ألم ومعاناة

أنه يتمنى لو أن قلبه نام و نامت صعو الآلام، حتى لا يبحث عن نزيف جديد وهو

في القربة لا ينقصه أي نزيفذ:

يا قلب.

يا أشلاء أنقاض جريحة

لم لم تسم

خلف السراب مع الأل

مثل العدم ..

لم قمت تبحث عن نزيف جد

(2) ?

انه يتمنى لو أن له قلبا صغيرا لا يعني ألم الفراق، يخفق في رفق كطائ صغير يهبط ويعلو بجناحيه لينقر حبا أو ليلقي نظرة على من يخب، لكن الشاعر سرعان ما يتراجع عن امنيته، انه يفضل البقاء بقلبه الكبير الذي يفيض تحديا وكبرياء، فما أسمده بعناء التحليق في الاجواء العليا وان كان شاقا مضنيا:

أختاه يولا ..

ياليتني لو كان لي قلب صغير

يحيا مع النبق السريع كقلب طير

يحيا على حدق

يهبط

و جناحه يسمو ويهبـ

من أجل نظرة

وخطرة

بيسن آونة وأخرى

(1)

محمد ابو القاسم خمار

(2) المصدر نفسه

ص

•

• 34

-

33

الجريح من 33

•