أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦270 -
الشطر الاول من البيت، اما في الشطر الثاني فالشاعر أورد حكمة الادير:
في الا سل - فراغ البيت.
رصف الكلمات من قبل الشاعر قد يصل احيانا الى حد الابهام و الالغاز: رانا
وصل القارى الى معنى ما للصورة او للصور فمن طريق التأويل، يقول فـ
القصيدة نفسها:
هل تسمعون صراخ الظلم يطرده فحل فراح بوادى الضيم يكت
1
ها تسمعون نداء النصر رده ن شعب الطراد فخر السفح و القلم) ترى ما المقصود بصراخ الظلم؟ أهو صراخ الظالم أم المظلوم؟ مادة جدة ينسب الصراخ الى المظلوم تعبيرا عن ألمه واحتجاجه، لكن هذا المعنى لا يستتبم. بدليل وجود الفحل " الذي يطرده مما يدل على أن المقصود هو الظالم بود. معنى لا يستساغ البتة، بالاضافة الى ذلك "، أي معنى لاضافة الوادى الى الضبسم؟. الان .. إلى الطرار؟ وما العلاقة بين السفح والقلم؟ ولماذا يخران مستا؟؟
الى جانب هذا المستوى التصويرى الضعيف في هذه القصيدة، يذاباً التار
او الباحث بصور معبرة موحية فى قصيدة اخرى، بينها و بين الصورالسابقة شرق شان جدا، الشي، الذي يجعلنا أمام ظاهرة بحاجة الى وقفة خاصة
في قصيدة الزهرة المداسة. (2) يتحدث عروة عن زمرة " أسه تا دواعي الحياة • • فأذيلها عاصف جهنمي و حطمها قادر مقتدر، مما الشاعر يقف على مأساتها ويبكيها بصور ذات ابعاد و ظلال.
انه ينادي حولها سرابا لف معه حبا اند شر و تلاشي: انه يتذكر أيام حبورها وتفتحها بكثير من الالم، ولا يشبهه في ذلك ان الحتضر الذي يتذكر أيام امبا أيام الطفولة) من فروق وتناسخات، انه .......
ويؤلمه ما الحالتين (الصوت بيسن مع شجونه واحاسيسه يحاول أبعاد الو. حدة عن نفسه باسترجاع المبر
(2)
-
من 32
احمد عروة ـ ذکري و بشري (2) الاصح ان يقول " المديسة " لان الفعل ثلاثي
(3)
والا ..
- ..
(3) حللنا الصورة على اساس اعتبار لفظة " العبر جميع عبرة بعد في المثل. المر "
و استبعدنا أن يكون الشاعر قيد الدموع، لأن الدمعة تجميع على ممرات و ليس بر: من ذلك من الممكن أن يكون الماكر قصد معنى الدموع، فمثل هذه المترات فنية
ني شعره