أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٠16
(1)
و معنى من الضنا بهات نكات بالكلوم قرح الكلوم سقم لا أعاد فيه وفي العا شد أنس يفضي ببرء السقيم أما ماشم بن عبد العزيز فقد كانت له مكانة خاصة عند الا، ونتيجة لذلك سعى الوشاة الى افساد مابينهما من صودة، فلما توغي الامير محمد قرر ابنه المنذر الوقاء لصديق أبيه الشاعر فولاه الحجابة
لكن الوشاة لم يهـ ووا فتقولوا عليه وأولوا شعره حتى ضاق صدر الاميريه
فسجنه مدة ثم
قتله
•
و پسروي ان ها شمار شي الامير محمدا (أبا المنذر) بقصيدة جاء فيها: أمين الله ذا المتن الجسام
أعزى يا محمد عنك نفس
فهلا مات قوم لم يصوتوا: ودوفة غنك لي فهلامات
كأس الحمام
فقال حساده انه يريد بقوله " لم يموتوا المنذر نفسه
من
ن أشعاره في السجن مقطوعة كتبها الى جاريثه "علج" يعتذر فيها عن
انقطاعه عن زيارتها بسبب مناعة السجن، وينلوم نفسه على تجنب الصواب و برتر، سه ويجد العزاء في الرضى بقضاء الله وفـ
الهروب لانه مذلة تأ با ما نفس
تصني المصير نفسه للشامتين به:
(3)
واني عداني أن أزورا مطبق باب مني بالحديد مشب فان تعجبي يا علج مما أما بني هذا الف عر ما يتعجب ففي ريب تركت رشاد الامر از کنت قادر ا عليه فلا قيت الذي كنت أرهب وكم قائل قال أنسج ويحك سالما ففي الارض عنهم مسترادو مذهب ونفسي على الاسواء أحلى وأطيب فقلت ليه ان الفرار مذلة سا رضى بحكم الله في ما ينوبني وما من قضاء الله للمره مهرب غانه سينها في كا سي وشيكا ويشرب
سأرضى
فمن يك أمسى شا
ومن
بي
الاند لسيين ايا جعفر بن عثمان الذي كان حاجبا لابن
i
بي
فنشأت بينهما عداوة وصراع متأجج انتهى الى عزل جعفر و سجنه مر
أخرى حتى قتل فيه:
(4)
عا
ة بعبد
•
ص 124
--
المصدر السابق
(1)
(2) ابن عذارى المراكشي البيان المغرب في أخبار الاندلس المغرب ج 2 115.
(3) مطبق: اسم سجن بالاندلس.
(1) المصدر السابق م 116
-