أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠من وراء السدول البنفسجية
سدول الليل القر
274
-
و الظلام الرهيب
و التيه المريب (1)
و الذي تنتهي اليه ان الشاعر و ان كتب القصيدة الحديثة، الا أنه بقي مشدود
الى تقنيات الخليلية، ولم يتحرر من اعتبارات الوزن والقافية بالقدر الذ تتطلب. ي التجربة الشعرية الحديثة، الشيء الذى غل صوره ومنعها من مد الظلال وبلورة خلجات النفس والشعور.
يلي
•
هذا بالنسبة لشعر أحمد عروة المربي، أما شعره بالفرنسية غسنراه في ما،
- أولا انه أغزر من حيث الكم، حيث يتوزع على أربع مجموعات شعرية ة (2) في مجموعها أكثر من سبعين قصيدة، ما بين التي هي عبارة عن مقطع وان، وبين
التي تتجاوز عشر صفحات من الحجم الصغير
ثانيا
انه يختلف
من حيث الموضوعات
}
-
•
-
للشاعر
تمام الاختلاف من الشعر العربي فموضوعاته (أى الفرنسى (لا تخرج عن اطار التي رأينا أنها محببة إلى الشاعر، و التي تتصف بالرومانسية وتدور حول الطبيعة وتأمل الظواهر الكونية والانسانية، وتمجد الحب والعواطف السامية، وهذا خلافا للموضوعات التي تتعلق بالاحداث، وتلتصق بالواقع الوطني، و التي لم يتطرق اليها الشاعر بصورة مباشرة الا في شعره العربي ربما نتيجة معايشة شعراء عرب في المعتقل، أمثال أحمد سحنون و و خالد بن يطو .. ، وربما نتيجة رغبة في التوجد الى الشعب تعبيرا عن المشاركة و المعايشة لقضايا مشتركة على رأسها الثورة وما يتعلق بها من الفرنسية بالنسبة للشاعر لغة أساسية للابد، فهو أشد اتقانا لها وتفاع.
معها (3)
بداع
الشيء
الذي
شكيري
X …
المصدر السابق " - ص 34.
•
(2) انظر ص 116 من هذا البحث.
(3) لا غرابة في ذلك، فتقافة الشاعر اساساكانت بالفرنسية حيث تخرج في الطب من جامعة فرنسية