أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

275

الفرنسي

هذه العوامل مجتمعة، لاشك أنها ستجعل الصورة الشعرية في هذا أقوى تعبيرا وأكثر ايجاء، فهل يثبت ذلك تحليل تلك الصورة ودراستها؟ يقول عروة في قصيدة " الارغام" (بالفرنسية):

استمع

استمع الى هذه التمتمات البعيدة

الماء يغني

وهو يتحط

على كومة صخور

هكذا أناشيدنا

تتعالى في الليل

عندما تئن القلوب الشجية

بالحيرة والانشاد (1)

الشاعر يصور اناشيد المعتقلي

هم

الليل، وهم ينقشون

خلالها ما بتسد و رحم من قلق وآلام، ويشبهها بخريرا المياه وهي تصطدم بالصخور، فأناشيد المعتقلين وغناؤهم قد يبدو عليه نوع من المرح لكن أساسه ليس الا المانات وكذلك الامر بالنسبة لخرير المياه الذي يبدو هو تا عذبا يعبر عن البهجة والحبور بينما عو في الواقع تعبير عن اصطدام المياه بالصخور الصماء وتكسرها، فكلاعمار المعتقلين وخرير المياه) مظهر جميل لواقع مر أليم

انها صورة جميلة نجح الشاعر في تشكيلها بكثير

مسن

•

الايحاء ولقاء الظلال

اناشيد

أن الذي يميز الصورة في هذا الشعر هو تخلصها من رصف الالفاظ الذي كان

المربي

يلجأ اليه الشاعر في شعره التسبير الدقيق عن الصورة دون حشو

4

ففي الفرنسي لم يوظف الا اللفظ المناسب ذي

بعض القصائد عند الشاعر هي نفسها عنده قصائد بالعربية، تحمل عناوين

متحدة وافكارا متشابهة أو متطابقة، مما يدل على أن الشاعر أبدعها أساسا بالفرنسية ثم قام بما يشبه الترجمة لها (2)، والذي يهمنا في هذا النوع من القصائد هـ

dela

(1) احمد عروة Au de la des Barriers) ft

(2) هما قصيدتان: " الصوت " و " القنطرة - صفحة 75 وافق على التوالي

ديوان " ذکري و بشري "، و " و tent de print صفحة 45 و 3 على التوالي

مر

مجموعة

و

• Au delà des Barricky)