أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢276
-
امكانية اتخاذها وسيلة للمقارنة بين ابداعي الشاعر في
يقول من قصيدة "الموت" (بالفرنسية):
الموت؟
لكنني لا أفكر فيه
فأنا مستمر مع الاسف …
الحياة
كلتا اللغتين
أن يوما سيأتي
علي جسدي الماري
الذي داعبته شفاه الشباب والجمال
ستتنزه فيه يد رطبة باردة
رومن طين
وستترك على بشرتي بقما زرقاء (1)
و بعو دتنا الى المقطع العربي من قصيدة " الموت الذي أوردناه قبل قليل، نرى أن هناك فروقا طفيفة بينه وبين هذا المقطع الفرنسي، لكنها فروق تخدم النص الفرنسي وحده فني العربي تجد العبارة التالية:
مسن
وطين
فوق جسمي السجين
فوق جسمي
العرى
امساف في النص الفرنسي فلا: عبارة " فوق جسمي السجين "، وعند تأمل النصين نرى أنها حشو لا مبرر له الا الانسياق وراء الايقاع والتقاط الروي الذي يتفق مع عبارة " من جرومن طين
والواقع ان وصف الميت بالسجين يضفف المعنى ويهون من أسر الصوت في حين ان الشاعر يقيمد العكس، يريد تصوير نهاية الانسان في أبشع صورها فوصفه الميت بالسجين تقليل من بشاعة الموت اذ ان السجين أحسن حالا من الميت
(1) احمد عروة -
من 45
?