أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦280
HAL
طبعه روحا من الارواح الشريرة لا يفاتها الملة واحدة، ولا رماد و 16 الشر.
'
والحظ العاتر - (1)
مفدى يوكز في هذا المقال على وصف الحارس البومة، و يرس
كاريكاتورية معبرة ممتعة: لاتكاد تغفل عضوا من اعضائه،
J.
ملامحه وسيمائه الا وتناولته في سخرية وتهكم، فهو القبح ماست ....
ماثلة للعيان:
وجه منتفع الأوداج إمتطبيق كلبزة السميند، عيناوان - مشاء ان مضرابات ترشحان بر منضا كالد ماليل و خندان أخصران مبلبلان كمالرئة،. . مستفسران: - يلان
مبر طمان كمجلة السيارة، طويلان يتبدلات كشفنري کافور الاخشيدي:
يتناثر منه اللعاب شما يا شظايا كفر الصل: يتقلب فيه لسان كالخروية، يقدما
خنشفارية لا يفهمها الا مارشاند و
م
•
و)
(2)
كالة الخطب محدودب
يتخر خمر تحت عنقد كبطن ذات التو أمين رجلان شنشنتان نافدان …
أولاد ياجوج وماجوج.) (2)
الفم
تصوير مفدى لا يتوقف عند حدود الشكل الخارجى للبوصة، ولا يشبه المنا. الحسية بمخاطر جسية أخرى فحسب، کمارأينا في المقطع المتقدم يعمد إلى الافكار و المبادئ السياسية والوطنية نيوظفها من ط
-
الى ذلك يعرف في البلاغة العربية بقلب التشبيه، وفي النقد الحديث بتبادل العلاقة بين المبادى والفكرى الشيعورى، فان اکسان اسباس التشبيه والصورة بشكل عام هو أن " الام: لا وهو بطبيعته غير واقعي - يحاول أن يصبح واقيا بمعانقته للأشياء والبوف من خلالها " (3) فان العكس تماما ما تلحظ على بعض من سمو رمفدى في التا سابق الذكر، فالعالم الواقعي أو الحسني هو الذي يعتمد على عالم الافكار و الش .....
229
(1). . مسفيدى زكرياء نقلا عن محمد بقنانش حزب الشعيب الجزائرى. (2) المصدر نفسه - ص 231 جبلبلان متفرقان حسب لسان العرب، لكن يبدر قصد ما تعنيه اللفظية باللهجة الميزابية التي يتقبيتها وهو التدليي والترهل. الخروبة فيه حمل بشع لا يؤكل وجب سلب زلال تخر، البطين: اضطرب و عظم مع هزال، النا الجاف الغليظ، شنشنتان؟ متشنجتان يابستيا الجلد:
(3) به عز الدين اسماعيل ـ التفـ لخسير النفسي لبلادب - 650
..