أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

280

HAL

طبعه روحا من الارواح الشريرة لا يفاتها الملة واحدة، ولا رماد و 16 الشر.

'

والحظ العاتر - (1)

مفدى يوكز في هذا المقال على وصف الحارس البومة، و يرس

كاريكاتورية معبرة ممتعة: لاتكاد تغفل عضوا من اعضائه،

J.

ملامحه وسيمائه الا وتناولته في سخرية وتهكم، فهو القبح ماست ....

ماثلة للعيان:

وجه منتفع الأوداج إمتطبيق كلبزة السميند، عيناوان - مشاء ان مضرابات ترشحان بر منضا كالد ماليل و خندان أخصران مبلبلان كمالرئة،. . مستفسران: - يلان

مبر طمان كمجلة السيارة، طويلان يتبدلات كشفنري کافور الاخشيدي:

يتناثر منه اللعاب شما يا شظايا كفر الصل: يتقلب فيه لسان كالخروية، يقدما

خنشفارية لا يفهمها الا مارشاند و

م

•

و)

(2)

كالة الخطب محدودب

يتخر خمر تحت عنقد كبطن ذات التو أمين رجلان شنشنتان نافدان …

أولاد ياجوج وماجوج.) (2)

الفم

تصوير مفدى لا يتوقف عند حدود الشكل الخارجى للبوصة، ولا يشبه المنا. الحسية بمخاطر جسية أخرى فحسب، کمارأينا في المقطع المتقدم يعمد إلى الافكار و المبادئ السياسية والوطنية نيوظفها من ط

-

الى ذلك يعرف في البلاغة العربية بقلب التشبيه، وفي النقد الحديث بتبادل العلاقة بين المبادى والفكرى الشيعورى، فان اکسان اسباس التشبيه والصورة بشكل عام هو أن " الام: لا وهو بطبيعته غير واقعي - يحاول أن يصبح واقيا بمعانقته للأشياء والبوف من خلالها " (3) فان العكس تماما ما تلحظ على بعض من سمو رمفدى في التا سابق الذكر، فالعالم الواقعي أو الحسني هو الذي يعتمد على عالم الافكار و الش .....

229

(1). . مسفيدى زكرياء نقلا عن محمد بقنانش حزب الشعيب الجزائرى. (2) المصدر نفسه - ص 231 جبلبلان متفرقان حسب لسان العرب، لكن يبدر قصد ما تعنيه اللفظية باللهجة الميزابية التي يتقبيتها وهو التدليي والترهل. الخروبة فيه حمل بشع لا يؤكل وجب سلب زلال تخر، البطين: اضطرب و عظم مع هزال، النا الجاف الغليظ، شنشنتان؟ متشنجتان يابستيا الجلد:

(3) به عز الدين اسماعيل ـ التفـ لخسير النفسي لبلادب - 650

..