أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣١

17

و يحكي عنه ابن عذاري انه کان) في محنته أخور الناس أرأ. مهم للذل وأحبهم فني الحياة انتهى به الاستعداء لمحمد بن أبي عامر و الطمع في الحياة ان كتب اليه يعرض نفسه عليه لتأديب ابنيه … ) وذلك ما ده ماثلا في شعره بالسجن، فقد انسحق أمام جلاده الى درجة الذل والهوان، فلم نقرأ في كل

(1)

ما اطلعنا عليه من أدب السجون لسجين طلبه الرحمة والعفو من طاغيت و مخاطبته بأنه عوعيد (الشاعر) والطاغية مولى يعفو، ورشيد يهدي: شفا الله عنيك ألا رحمة تجود بعفوك ان ابا

لئن جل ذنب ولم

أضمد فأنت أجمل وأعلى يدا

الم تر عبدا عدا ط

ور

و مفسد أمرتلافيت

أقلني

أقالك من لم يزل

و الشا عمر نفسه لا ينكر من

مدي

وصولى عسنا و شيدا هـ فعاد فاصلح ما أفدا

يقيك

ويصر عنك الردى

(2)

نفسه مثل هذا الموقف، با يقر به و پيوره

مقطوعة أ شري بسجنه:

بتمقلب الايام و تولي الدنيا عنه، يقول مسن صبرت على الايام لما تولت و الز مست نفسي صبر حا فاستمرت فيا عجبا للقلب كيف اصطبار و للنفس بعد المزكيف استدلت

d

فان

طمعت تاقت والا تسلت

وما النفس الاحيث يجعلها النتي وكانت على الايام نفسي غزيزة فلما رأت صبرى على الذل ذلت و قلت لها يا نفس موتي كريفة فقد كانت الدنيا لنا ثم ولـ في العصر الحديث:

(3)

في العصر الحديث حركت الاطماع تجاه العالم العربي العالم الفريسي

و کثرت حملات الاحتلال عليه تحت اسماء متعددة لوجه واحد، سن استدمار وحماية و انتداب … تشترك كلها في الهيمنة والتسلط و استغلال الخيمرات و التحكم في الامور، وكان طبيعيا ان تنشط حركة المقاومة الادبية الى جانب انواع المقاومة كما اسلفنا في التعهيدة ونشاط المقاومة أدى الى نشاط المستعمرين فى فتح السجون وزج المتمردين فيها افرادا وجماعات، لكن ذلك لم يسكت الافواه الصارخة بل خلق عندما عنادا و اصرارا على القول.

الاخرى

(1) و (2) المصدر السابق

—

•

268

(3) المصدر نفسه من 270 …

-