أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨202
--
البشير الابراعيمي فان الشهر في الرسالسة – في رأيي - و الجدير بالاشارة اليه.، هو شدة عمق عاطفتها، وقبوة صدقها، حتى لكأن الكاتب يبث في عباراته قطما
المتمزق، و اجزاء من روحيه التي ذهب جزء منها مع ابن باديس:
من
قلب
ياقبر، عز على دفينك الصبر وتعاصى كسر القلوب الحزينة على من فيك
ان يقابل بالجبر ورجع الجدال الى الاعتدال، بين القائلين بالاختيار و القائلين بالجبر يا قبر، ما اقدر الله ان يطوى علما ملأ الدنيا في شبر
يا قبر، ما عهدنا قبلك ومسا وارى شمسسا، ولا مساحة تكال بأصابع الراحة، ثـ
تلتهم فلا دائرا، وتحيس كوكيا سائرا ..
ياقبر، اتدرى من حويت؟ وعلى أى الجواهر احتويت؟ انك احتويت على أمة في رمة، وعلى عالم في واحد
+
(1)
ويبلغ الكاتب قمة لتعبير عن التأثر واللوعة، عندما يتفجر قائلا:
قولا لصاحب القبر عني: ياساكن النمريح، نجوى نضو طليح، صادرة عن جفن قريح، وخافق بين الضلوع جريح، يتأوبه في كل لحظة خيالك و ذكراك فيحملان اليه على أجنحة الخيال من مسراك، اللهب و الريح، وتؤدى عنهمـ شونه المنسر بة، وشجونه الملتهبة، وعليهما شهادة التجريح ان مسن تركت ورا ك، لم يحمد الكرى فهل حصدت كراك؟ و هيهات ماعان
كستريح.
يا ساكن الضريح، أ أكني؟ أم انت كعهدي بك تؤثر التصريح؟ ان بعدك اتعب من بعدك، لقد كانوا يلوذون من حياتك الحية بكنف حماية، و يستذرون من كفاء تك للمهمات بحسن كفاية، ويستدفعون العظائم منك بعظيم، وأيم الله لقد تلفتت بعدك الاعناق واشر آبست، و مساحت الجموع و اتلايت، تبحث عن إمام لصفوف الامة يملأ الفراغ ويسد الثلمة، فما عادت الا بالخيبة، وصفر العيبة.) (2)
قد يكون في المقاطع الموردة طول، لكنه طول يشفع له ابداع النص وقوة عاطفته، وتلاحم اجزائه، وتساويها في الروعة والجمال، حتى ليصعب اختيار فقرة دون أخرى. (3)
(1)
محمد البشير الابراهيمي
—
عيون البصائر.
-
ص 65.
(2) المصدر تفه
(3)
عمر
LAAR
ص 649.
ية الاستشهاد بهذا النص لحظها فيلمنا الدكتور جيد المالك مرتاض ان يقول: لا أود
ان اقيم هذه الدراسة هنا بالذات على الاستشهاد بنص رسالة الابراهيمي، لأن هذا النص كله ?
متماسك متلاحم، قد اخذ بعضه بر مسام بعض، مما يعسر الاستشهادي د بشي،، و ترك شي فنون النثر الادبي م 311
+
آخر
}.
انثر