أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٢18
الامثلة كثيرة، وفي كل قطر عربي يمكن جمع مجلدات ضخمة لنتاج
الادب، خاصة تلك التي عانت من استعمار استيطاني مباشر ولمدة طويلة السجون من
لذلك سنكتفي بمثلين اثنين، واحد
و آخر من مغربه على المشرق العر من
بي
سما لملا عا
صيح
ــة
ألا يكون من الجزائر، تمهيدا للدخول في الموضوع، ور لهذا النوع من الأدب الذي ينتمي الى حقبة زمنية واحدة، لكن في اقطار متعددة ويخضع لعواما كلها استعمارية لكنها تختلف في الحسدة والعمق والمدة الزمنية حتى نستطيع تقديم أرضية تسمح في الاخير باقامة المقارنات واستنتاج الفروق
ومعرفة الخصائص …
في المشرق العربي، وبالتحديد في العراق، في فترة الحرب العالمية الثانية، نزل الحلقاة بها ابان خر بهم منع النازية أو المحور فاعتقلوا الشاعر احمد الصافي النجفني وأودعوه السجن بتهمة التثيم للنازية، حيث بقي فيه رة (1) لكنها كانت حاقلة بالنتاج الشعري الخاص بتصوير حياة السجن مدة قصيرة دي وصل حجمه الى ديوان كامل وصفه بعضهم بأنه أغزر مجه سونة
ونا
زليه
(2)
"
سعمة معنى، وغرابة خواطر وصور اغلب ما نظمه الشاعر في سجنه هذا ذات
د يخرج عن وصف لا يكا تي
حياة السجن و مفارقاتها. يقول في وصف غرفته: فکاني سجنت وسط القف
سجنوني في غرفة قد تصرت
القفار
وغطاء يلفني من غبار ترابها لي فراشا جاعلا مر
شم زادوا على الغبار غطاء
ضيح مضعضع منهار بغريب الاصواني و الا و بـ فاذا نمت يكتسي منه وجهي فتراني في الصبح أمضغ شعرا و ترابا برغم حلقي سار
فكأني أكلت نصف فراشي وكأني شربت نصف د شاري نوع وحش مامر بالافكار (3) وكأني والصوف كل وجهي ويقول من قصيدة أخرى، واصفا ضيق غرفته و انخفاض سقفها الذى يحب في الضيف القصر ":
أقمت في السجن و
في غرفة واطئ
(1) هي مدة 43 يوما بالتحديد (2) رئيف خوري،من مقدمته ل
بئس السجون من
تحسب في الضيف القصر
حمار السجن - ص 67
84 - 83
-
حصاد السجن
-
(3) أحمد الصافي النجفي