أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣١٥- 299
(1)
لقد نظرنا في فصل سابق الى هذه الرسالة باعتبارها مقالة أدبية تستوفي فنيات هذا النوع الادبي، وهي كذلك خارج اطار فكرة الارسال، والواقع ان الرسالة عموما يمكن ان تكون غنا آخر، مثل المقالة، أو المقالة القصصية، أو الخاطرة عندما ينظر اليها باعتبارها تصا أدبيا و کني، اي بدون مراعاة قضية الارسال او التوجد الى شخص معين، والدراسات النقدية نفسها لا تحدد للرسالة مقاييس و ادوات فنية مثل غيرها من الانواع الادبية الاهرى، نظرا الى ما أشرنا اليه
ختاما، نرى ان الرسالة في أدب السجون والمنافي الجزائرى كثيرة من حيث
العدد، لدورها الهام في حياة المساجين والمنفيين لكن اغلبها بسيط في مستوار ولا يرقى الى الابداع منها الا عدد قليل، هي التي تناولناها في هذا الفصل ما امكننا العثور عليه.
(1) انظر فصل " فنيات المقالة و المقال القصصي
٣١٥ / ٤٣٧
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.