أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

310 -

حية الباب الأخـ

هي النص المسرحي الثاني

كتبها مصطفى الاشرف بسجن " لاسنتي " بباريس

وبعثها الى مجلة - الفكر التونسية لتنشرها في سائغة 1957، بعد أن عربتها أسرة

المجلة لأنها كتبت اصلا بالفرنسية، وقد قدم لها كاتبها بما يلي:

حوادث الرواية تجرى في ناحية ما من مقاطعة قسنطينة بالجزائر، في

واعث بو

، الرواية أوسع من أن تكون مأساة فريدة تدور حول عقدة سنة 1954 يسمبر مركزة، بل تتمثل في شكل أحداث متشابكة تشابك عناصر مأساة تعددت تكويقها، وتجد صداها في ضمير شعب يستيقظ ويتطلع تدريجيا تحسوقضايا

الحرية والتضحية.)

(1)

موضوع المسرحية هو الثورة، ومكانها ريف قسنطينة، أما أحداثها فيمكن

تلخيصها في مايلي: أمام.

سجن مدني تجمعت نساء جزائريات بحياكهن، يحملن سلالا فيها أكل احضرته لذويهن بالسجين، حيث يدور بينهن حديث حول مأساتهن وبقائهن وحيدات

و حسول ظروف اعتقال أزواجهن او اخوانهن

يفتح باب السجن ويخرج منه جندرمي، فتقف النساء في صمت، ويأمرهن

بالا تصراف، وعندما يفهمنه قصد هن من الزيارة و هو رؤية أوليائهن المساجين يغضب ويقذف سلالهن برجليه فيتبعثر ما فيها على الارض، ثم يدفعهن زميله دفعا فيسقط حجاب الكثيرات منهن، ولا يجدن رد فعل يقمن به الا الانصراف داعيات

لاعنات

بعد ذلك يلتقي ذاتك الدركيان بضابطهما، ويدور حولهم حوار حول غبطتهم بعملهم لما فيه من فوائد، متمنين ان تسوء الاحوال اكثر ليظفروا بما ينادون و يحدثهم الضابط عن عزمه على زواج ابنة رومانو - المعمر الكبير لانه شرى و يتحدى الشخصيات و يكافي - على الجميل بسخاء

"

4

في مشهد آخر يدخل المسرح جماعة من المتهمين، أحدهم طفل، مكبلي

الايدى يسوقهم در كيان الى السجن، و هما يسخران منهم بعبارات بذيئة. الفصل الثاني يدور في قاعة السجن حيث يوجد خمسة عشر سجينا متكثين على الجدار، من بينهم معلم قرآن في زاوية، وغير بعيد رجل ملقى على الارض لا

(1) ينظر التقديم ونص المسرحية كاملا في مجلة الفكر - تونس -

-

يدي

جو يلية 1957.

2