أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

-

- 311 -

-

حراكا

، يدور بينهم حديث حول ما تعرضوا اليه من تعذيب وحشي، و أسباب اعتقال كل واحد منهم، ومعاملات السبانين الشاذة لهم، ثم يتطرقون إلى الة و الشهداء ووضعية الوطن … ويتحدثون باعجاب عن مرزوق الثائر الذي أسهم في الاعداد للثورة، وأثناء ذلك يسمعون ضجة ووقع اقدام ثم صرخات طفل أنتهت شيئا فشيئا مما يدل على انه هلك لا محالة، فيقوم المعلم وسجين آخر بتلاوة سورة يسين، ويدخل عليهم دركي يداه مخضبتان دماء فينهرهم ويمنعهم من

التلاوة

"حليمة " زوجة مرزوق،

فيدور

الأحد

هم

أما الفصل الثالث الاخير، فيتم في كوخ ليس فيه الا أدوات بسيطة ج- مصباح يدهن، ومهد هو عبارة عن سلسة معلقة بحبال، فيه طفل تهد هدا التي تدهل عليها مريم جارتها حاملة اليها بعض الطعا بيتهما حديث حول ظروفهما القاسية، وفي ذلك الاثناء يطرق الباب من قبل مرزوق الذي جاء ليرى ابنه وزوجته صفتنما فرصة نزوله من الجبل ومشاركته فسي هجوم على مركز للعدو، کسان جريحا في ذراعه، فأسرعت زوجته اليه تعالجه وهو يهون من الامر و يحدثها عن الشورة وظروف الحياة في الجبل، وينفخ فيها من روحه الثائرة، مقويا عزيمتها، وسرعان ما يهم بالانصراف، لكن في الوقت ذاته يهجم جنون للعدو على الكوخ ويفتحون نيران رشاشهم، فتصاب "حليمة " الي كانت تحاول حماية ابنها، بينما يبادرهم مرزوق بالقاء قنبلتين يدويتين ــــــــــ. جرابة على ناحية الباب، فيصاب الجنود، بينما هو يغادر المكان تحت ستار الظلا و الدهان، تاركا الطفل يبكي

سرحية " في المعركة:

كتبها بتونس منفي غير رسمي، هو صالح خر في سنة 1957، لكنها لم بعد بداية الاستقلال، وأن وزعت على الطلبة هناك، وقد تكسون استات تنشر

ايضا على الخشبة،

موضوع المسرحية كالاخريات هو الثورة الجزائرية، في جانب من جوانبها وهو التحاق الطلبة بالثوار في الجبال وبلا وهم الحسن فيها،.

يلي:

أما أحداثها فهي

کيا

عبد الحميد طالب جزائري جاد في دروسه، مقبل عليها، إلا أن تشويه الحرب وانقطاع اخبار أهله عنه جعلاه يفكر في الالتحاق بالشوار في الجبل ونادرة