أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩- 313
مسرحية مصرع
الطف
في النص الأخير مما كتبه السجناء والمنفيون في اطار هذا النوع
الار
كتبها عبد الله ركيبي في منفاه غير الرسمي بتونس، حيث كان يعيش طالبا لل ---
و نشرها مستقلة في كتيب سنة 1959، طبع بتونس، وليس بالجزائر بطبيعة ال …
هوا
موضوعها الثورة الجزائرية منذ بداية التحضير لها حتى انتهائها بالنصر ولا، لك
فهي من حيث المدة الزمنية التي تتناولها أطول المسرحيات التي تدرسها في هذا الفصل ولعل ذلك ما جعلها أطولها ايضا من حيث الحجم، إذ تمتد على مدى أربع وستين صفحة كاملة، أما أحداثها فهي باختصار شديد، كمايلي:
أسرة عارف أسرة جز ائرية تتكون من الاب، و من الابن بشير"، و البنت رحمة - تملك - أى الاسرة - تملك وعيا سياسيا عميقا جعلها تحول منزلها الى ر
لاجتماعات شلة من الشباب الواعي الرافض للاستعمار مع البشير و رحمة اللذي. يقسودان المجموعة، بالنسبة للرجال و النساء على التوالي، ويقوم الجميع بتحضي الشورة المسلحة التي ستندلع بعد ذلك بوقت قصير.
•
في الفصل الأول نسجد الاسرة في نقاش سياسي بالمنزل، حيث يعاني الاب من مرض
1
ألا يحضر الاستقلال، لكن ابنيه ألزمه الفراش، وجعله يخاف من شي. واحد، عو يخففان عنه ويرجوان شفاء، ثم ينتهي الى عيادة الدكتور أحمد أحد أعضاء المحمية الثائرة، ليجرى له عملية بسيطة، بينما يواصل الاجتماع بالمنزل باقى الرفاق و يتشاورون قضية الثورة مستمرضين وضعية البلاد العامة، فيعينون أنفسهم قادة للمناطق الستة التي يقسمون البلاد على اساسها
في
4
الفصل الثاني يدور في مقهى شعبي به شباب يتسلون يلعب الاوراق و الدومينو أحدب" يتظاهر بقراءة جريدة ويتفرس
وكهل جالس يقر أجريدة، وشاب
، وشاب يدعى
الوجوه، في ذلك الوقت يدهل البشير و الدكتور أحمد ويتحاورات مع الشباب حول الثورة وضرورة الانضمام اليها، و عنا يصور النقاش صدى سأم أولئك حياتهم نظرا لا
يعانون منه من بطالة وتهميش وطرد من الدراسة و يتدخل الشيخ الجالس في النقاش ليدلي برأيه الذي مفاده أن الشورة لم تتهيأ بعد ظروفها ولابد من مسرور فترة زمنية لذلك فيحتد النقاش بينه وبين البشير الذي يحاول ضربه بمسدسه نتيجة الفضب الذي استولى عليه، كل ذلك والاحدب يلحظ ويرى
$
•
الفصل الثالث يتم في منزل الشيخ عارف حيث يوجد رحمة" والدكتور
أحمد وحدهما في انتظار و مول باقي الرفاق، الدكتور يستغل الفرصة ليعبر الرحمة