أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠314
Fr
عبين حبه اياما، ويدلي بكلام غزلي مقتضب، طالبا منها أن تبادله حبا، فتح. له بحبها أياه لسبب حبه الجزائر وسعيه في سبيل تحررها، وتوحي له ضمنيا … ب حبهما سينتظر استقلال الجزائر مهما تكن الظروف، وبعد ذلك يدخل البشير و معة الرفاق، ليقرروا انطلاق الثورة في ليلة أول نوفمبر، وليفترقوا بعد نقاش حول الموضوع، تطفى عليه الحماسة والاندفاع.
الفصل الرابع الاخير يدور في مركز الشرطة،
الامن العام ?
علي
مد يستيد مضطر با مهتاجا نتيجة اندلاع الثورة، و ما بلغه من اخبارها، فيتحدث عن عزمه محاربتها بكل قوة، لأن الجزائريين - كما يقول - ليسوافي مستوى الحرية. ر " يصلحون للحكم أو للسيادة، واثناء ذلك يدخل عليه " أحدب " ليخبره بتحركات الجزائريين و يكشف له عن اسماء مفجرى الثورة الذين هم البشير و رحمة وأبو هما ومجمر عتي. و يحكي له كل ماشاهده في المقهى، فيصرخ مدير الامن متوعدا، ريكافي" الأحدب على خيانته ليعده هذا الاخير باستعداده لنقل الأخبار و العمل لصالح فرنسا، و هنا يأمر المدير بالقاء القبض على رحمة وابيها فيحضرونهما بالرغم من مرض هذا الاخير ويتم استنطاقهما وتعذيبهما، ويدور کلام بينهما من جهة، وبين الصدير من … أخرى، واسمه أعوانية، متطرقين الى قضايا الاستعمار و الحرية والسيادة، ولك … رحمة واباها لا يفشيان أى سر بالرغم من التعذيب، وبخاصة مكان وجود البشير الذي
L
انکرا، تماما.
وعندما
يعسو
J
حمدب الى مدير
الثقة في الامن يجده مضطربا فاقدا
جميع الجزائريين، الشيء الذي يسودى به الى اعتقال الاحدب، وفي هذه الاثناء وبينما يواصل الجلادون تعذيب الشيخ عارف و ابنته رحمة، اذا بمجموعة من الامن وأعوانه، و يخلصوا المعتقلين
الفدائيين يهجمون على المركز ليقتلوا
مسل
پر
وقبل ذلك تنقض رحمة على مسدس المدير القتيل وتأخذه لتطلق النار على الا … الخائن، وهنا يعلن عن زواج الدكتور برخصة، ويرفع العلم الجزائري رمز الاية الاحتلال (1)
*
*
بعد التعرض باختصار، لمضمون المسرحيات الأربعة، نتطرق الى دراستها وفقد
(1) انظر النص الكامل للمسرحية في عبد اللدركيي - مصرع الطقاة - تونس 1950