أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

314

Fr

عبين حبه اياما، ويدلي بكلام غزلي مقتضب، طالبا منها أن تبادله حبا، فتح. له بحبها أياه لسبب حبه الجزائر وسعيه في سبيل تحررها، وتوحي له ضمنيا … ب حبهما سينتظر استقلال الجزائر مهما تكن الظروف، وبعد ذلك يدخل البشير و معة الرفاق، ليقرروا انطلاق الثورة في ليلة أول نوفمبر، وليفترقوا بعد نقاش حول الموضوع، تطفى عليه الحماسة والاندفاع.

الفصل الرابع الاخير يدور في مركز الشرطة،

الامن العام ?

علي

مد يستيد مضطر با مهتاجا نتيجة اندلاع الثورة، و ما بلغه من اخبارها، فيتحدث عن عزمه محاربتها بكل قوة، لأن الجزائريين - كما يقول - ليسوافي مستوى الحرية. ر " يصلحون للحكم أو للسيادة، واثناء ذلك يدخل عليه " أحدب " ليخبره بتحركات الجزائريين و يكشف له عن اسماء مفجرى الثورة الذين هم البشير و رحمة وأبو هما ومجمر عتي. و يحكي له كل ماشاهده في المقهى، فيصرخ مدير الامن متوعدا، ريكافي" الأحدب على خيانته ليعده هذا الاخير باستعداده لنقل الأخبار و العمل لصالح فرنسا، و هنا يأمر المدير بالقاء القبض على رحمة وابيها فيحضرونهما بالرغم من مرض هذا الاخير ويتم استنطاقهما وتعذيبهما، ويدور کلام بينهما من جهة، وبين الصدير من … أخرى، واسمه أعوانية، متطرقين الى قضايا الاستعمار و الحرية والسيادة، ولك … رحمة واباها لا يفشيان أى سر بالرغم من التعذيب، وبخاصة مكان وجود البشير الذي

L

انکرا، تماما.

وعندما

يعسو

J

حمدب الى مدير

الثقة في الامن يجده مضطربا فاقدا

جميع الجزائريين، الشيء الذي يسودى به الى اعتقال الاحدب، وفي هذه الاثناء وبينما يواصل الجلادون تعذيب الشيخ عارف و ابنته رحمة، اذا بمجموعة من الامن وأعوانه، و يخلصوا المعتقلين

الفدائيين يهجمون على المركز ليقتلوا

مسل

پر

وقبل ذلك تنقض رحمة على مسدس المدير القتيل وتأخذه لتطلق النار على الا … الخائن، وهنا يعلن عن زواج الدكتور برخصة، ويرفع العلم الجزائري رمز الاية الاحتلال (1)

*

*

بعد التعرض باختصار، لمضمون المسرحيات الأربعة، نتطرق الى دراستها وفقد

(1) انظر النص الكامل للمسرحية في عبد اللدركيي - مصرع الطقاة - تونس 1950