أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٣٣

النقد الحديث مقياسا فنيا ولا قاعدة للمسرحية

بالا

داث

:

،،

تتفاوت المسرحيات الأربع في احداثها تسطحا و عمقا، جودا و تبار را بها

في مجملها لا تخرج عن اطار الصراع الذى و مدار المسرحية الناجحة، و" كام مسرحي ليس الامراعا لابد أن يخرج من المؤلف الدراسي منتصرا له جهية نظره) بيد أن ذلك الصراع قد يشتد وينتيد كما في مسرحية الباب الاخير" و " مصرع

الطفاة " ليصل حد العنف والقتل، وتغلفل الحقد والضغينة، وسيطرة فكرة الاخذ قتل مرزوق لكل كبير. بالثأر) تفنن الشرطة في التعذيب - قتل خمة للخائن بيدها قتل عبد الحميد لخمسة جنود … ) وقد يفتر - أى الصراع - كما في المرارة الخاسرة " حيث تلجأ "العدالة - الاستعمارية الى تبرئة ساحة قائد الثورة، وادانة الخونة، الشي، الذي يضعف الصراع، ويخفف من حدة التوتر و تطور الاحداث. المسرحية هي نسخة من الحيا، ومرآة للمجتمع، وصورة منعكة للحقيقة

و بعبارة أخرى، يجـ

(2

ارادها

ان تكون واقعية بديدة عن الانفعال و التصنيع، حتى توحر فيتفاعل معها رضى وسخطا، ويصل في ذلك حمد

او لقتارتها أنها الواقع بعينه

ني

،

•

ومن

هذه الزاوية

تبا

ة

الانفعال والهيجان؛ و الطرب والحبور وتمد يبلغ القهقهة والبكا المتناء لة اختلاف بينا، فمسرحية الباب الاخـ تختلف المسرحيات ألا. مع ذلك، اذ لم يجاف تصويرها الواقع في أي حدث من احداثها، ولو في ادق " ابطالها واقعيون بسطاء، فهم فلاحون ومعلمو قرآن، و خريجو زوايا، وعمال بسطاء في مزارع المعمرين، ونسا و بهم أميات، مغلوبات على أمر هن، وثائرات على.، أمرهن طريقتهن الخاصة، كل أولئك يمثلون كيرة الثورة ووقودها في المسرحية كماهو الأمر بالنسبة للواقع المعيش تماما، والأحداث التي يصنعها أولئك الاشخاص واقعة ايضا، فأشوف النسوة على باب السجن منذ الفجر، وحملهن سلال الطعام لذوين المساجين، ثم خروج الدركسي مزمجرا تاجرا أياهن شم ركله سلالهن وبعشرة با فيها على الأرض، ودفعه أيا من بعنف، ووقوع بعضهن على الارض وسر بل ايامن الحجاب عنهن، و اسراعهن الى جمع ما تبشر من طعام، وتستمتهن بالدعاء على ال. كلها احداث تنضح واقعية، بالاضافة الى ذلك سلوك: و تسليط اللعنات عليه

(1) أوديت او فلان) المصدر نفسة

(2)

نقلا عن محمد فرحات عصر فن المسرح

4.