أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

318

أعوان الدرك الاستعمارى الشاذ الذي يصل حد تعنى الفوضى وسيطرة العنف لبلوغ مآربهم الخبيثة في الفسق والتعدى على الحرمات، وطلبهم احد المساجين أن ينزع نيا به - عند التعد. بأساليب التعذيب مثل ببطك كما تفعل المرأة، والتصريح يسب الزجاجة، وتلاوة سورة يسن على المجتضر، وتقديم مريم الطعام لجارتها حليمة زوجة مرزوق الفدائي التي بقيت بدون صحيل، ومؤانستها اياها. ممالا اطار السلوكات الواقعية الحقيقية التي كانت معروفة بالجزائر في فترة الثورة اء منها ما تعلق بالجزائريين في تضامنهم وصبرد وتردي ظروف

حسن

المسلحة، سو

يفرج

معيشتهم، أو ما تعلق بالفرنسيين في شذوذهم وجبروتهم وروحهم الاجرامية. الواقعية عند مصطفى الاشرف لم تتوقف عنند تصوير الاحداث، بل تعدته

إلى تصوير الامساكن التي تتم فيها، مما يشكل "ديكورا * مناسبالها، فالنساء الواقفات عند باب السجنن مثلا يرتدين ملاءات، و بيست مرزوق الفلاح يضاء بقنديل لازجاجة له، ومد الصبي عبارة عن سلة مشدودة بالحبال

أما المسرحيات الثلاث الاخرى، فقد تجافت احداثها - في مجملها - الواقع

کانت

والحقيقة، فهلمقون يصور السلك الذي ينثل السلطة الفرنسية المركزية عاد لا ساعيا ة هي التي تضمر الشر للجزائر الفكرة التي، وهي عندما. ا ان الجزاء ريون يوميون باريس طلبا للحقوق يؤمنون باريس

لخير

سائدة في

الثلاثينيات

(1)

و تشكيا من المعمرين والموظفين السامين بالجزائر، ولم تأت بأية نتيجة، أما مجلس الوزراء فينعقد في المؤامرة الخاسرة " بحضور جزائر بين اثنين مستشاران أمور الدولة، وقائد الثورة نفسه (الطاهر (كان الى وقت اعلانه الحرب صديقاً في للملك ومقرها الى الحكومة … وكل ذلك بعيد عن الواقعية المنشودة

أما مسرحية صالح خرقي فهي تتأرجح

لم تصل مستوى " الباب الاخير " في

227

اراة عم الخيال في نسج احداثها

الاول، ولا مستوى - المؤامرة الخاسرة ..... الثاني

و ان كان موضوع هجر مقاعد الدراسة من قبل الطلبة الجزائريين والتحاقهم بالشوار في الجبال يشكل قضية واقعية جدا، عاشها الآلاف من الطلاب، ومن الممكن ان

بيسن

(1) وبخاصة في سنة 1956 عندما فاز … الجبهة الشعبية في فرنسا، وانعقد " التر الاسلامي * بالجزائر، و اصبحت الوفود تتنقل تباعا أملا في عدالة من العاصمتين وراء البحر، لكن النتائج كانت محبطة، مؤكدة أن الاستعمار واحد، سواء هنيبا أو هناك و ان حل مشكلة الجزائر يتطلب شورة شاملة