أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧321
ة
الذي جعلها أحادية الجانب، وطبيعي أن الجانب الوطني هو نتيجة عوامل كشي. ستق الحلة، من بيئنة وتربية، ومستوى معيشي معين لا ونمط ثقافي محدد ايضا،. وكل ذلك أعرض عينه الكاتب، وجعلنا الإنفقه لماذا كان الطاهر و عنيا وكان حضور خائنا فشلا، فالطاهر الذي هو من رجال الادارة الفرنسية الاستعمارية وموظفيها المقربين يصبح بقدرة قادر ثائرا، بل قائداً للشورة، وهذا تناقض في تركيب الشخصية أفسدها أيضا افساء، ومن المفروض و الواقعية أن يكون الموظف السامي لدفى الاستعمار من الخونة والعملاء، أو على الاقل من الناس العاديين وطنية وانتماء سياسيا، حفاظا على مخالفة ومصالح الطبقة التي ينتمي اليها، وان يكون الشوار من عامة الشعب، زمن الذين ذاقوا الوبال والهوان، وعرفوا الاستعمار على حقيقته، وبذلك يكون نسو الشخصية نموا طبيعيا لانشار فيه، أن الخلل في رسم شخصية الطاهر أثر سلبا في المسرحية كلها لانه كان الشخصية الرئيسية او البطل
+
من جهة اخرى نجد الطبيب الشرعي يتو الطامع الادارة الاستعمارية في
الخبرة التي اجراها على جرح برجل الطاهر، ويقرر زوراً وكند يا: ان الجرع ناتج عن عيار ناري، لكن في الوقت نفسه يقف ضد الادارة ليقرر ان جرح حماد الخائن نتيجة لرصاصة اما بته، الشيء الذي يحصحص الحق ويفضح المؤامرة، وبذلك تكون شخصية الطبيب متذبذبة لا انتماء لها في
و بصورة عامة، فشخصيات المؤامرة الخاسرة " مسطحة لا تنمو ولا تتطور ولا
تتفاعل، لانها أفرغت افراغافي قالب جاهز من الاتجاه الوطني السياسي المعزول عن عن تفاعلات الحياة البشرية، وبذلك فهي لا تحقق أبنى القواعد الفنية في
هذا المجال،
الشخصيات في مسرحية خر في حلقة وسط بين شخصيات بلمقون المسطحة ہين شخصيات ركيبي و الاشرف الواقعية ذات الابعاد النفسية والاجتماعية المختلفة
المتعايزة.
•
شخصيات خرفي واقعية الى حدما، فالتحاق الطالب بالجبل، ومشاركته في المعارك، ومعاملة المجوز أياه بحنان وأمومة … كل ذلك مما يدل على واقنية الشخصيات في سلوكاتها، لكن الذي شوه تلك الواقعية عاملان اثنان عما المستوى الثقافي الموحد، و البطولة الخارقة
و ان اكسانت البطولة الخارقة قد أشرنا أليها، ورأينا أن ابطال خر في تهزمون
ولا يهزمون، يقتلون ولا يقتلون، وجنود العدو يموتون جماعات جماعات، ما