أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٤

كأنني بك في رمس تباورني ديد أنه فهي تسلوني بلار باب و باب و باب كلها ظلم من ظلم ذى الجور، لا من ظلمة الرب

انسيت شبه دفين لا يقاربن

سي و

و لست الى

الا

حيا

ذاق

لا اعلم اليوم من امسي اذا اختلفا الا بساكنة الضوضاء والـ

رجلا يان مد تا يلدغ بناتهما سم الرطوبة ان يعلو الى اك كفي من قوت يحل بسمه لجيش من الحشرات زدن في كربي ما ان رأيت شعاع الشمس منذ الهوى بي فى قرارتها حراس ذا الجب ويل الظفام اظفوا السجن ذا اثر في عقيدة عقدت في مستوى القلب (1) أنه وصف مؤثر لحياة السجن وشقافه، بالرغم مما في القصيدة من ضعف لفوي وعروضي واضح،

القصيدة الثانية من مون الاستعمار بالمفسر بالا قسمى هي لمحمد الحبيب يخاطب صديقا له في السجن، ولعل اجمل ما فيها نظرة الشا عر المتسامية السي السجن با عتباره درب الحرية، وداعيا كريما لا ترد دعوته وجارا پرشي جواره و من الفخر بمكان ان يرضي تو بجوار أحد: المنانك أودني الاكوار لبيك يا مستودع الاحـ أ وليتنيها في الكفاح الس

بين

اني قبلت على الهناء ة د عـ

فمضيتلا وجلا ولا متبر

برار

اري

ارتى جوارك از رنيت جواري

ولقد عرفت بأن ربعك منبـ لهدى النفوس وموئل الا ولئن حميت الظالمين و ارجفوا بك نقمة وتقنعوا بستا الاشرار (2) فلقد حميت الحة حين ترفعت دنيا النبالة عن هوى

أدب المنافي العربي:

لم يكن النفي بمعناه الاسطلاحي معروفا في العصر الجاهلي، وان عرف ما ما يشبهه من حيث الوسيلة والهدء، وهو الخلع، اى طرد الشخصي. القبيلة

، ورفع حمايتها عنه، والغاء انتمائه اليها و ابعاد و عين از اضيها

واذا كان الاتفا قائما بين الخلع و النفسي من حيث الوسيلة التي الابعاد، والهدفى الذى هو التعبير عن الغضب أو تسليط العقوبة، فان الاختـ بينهما وارد من حيث النتيجة، فالمخلوع يبر تسب حياتمه على أساس البعد عـ

(1) الطيب العلوى دور الادب في الوع

-

(2) المصدر تفه م 195

—

القومي

العربي

—

195

لاني