أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

328

اما رئيس المحكمة، وهو فرنسي ايضا

من الميلادي، يقول:

4

فيستعمل التاريخ الهجري بد

الهجوم المسلح ضد نفس بريئة قصد قتلها يعتبره الفصل الواحد والأربعون قانون السابع والعشرين من جمادى الأولى سنة 130،2 هـ كالقتل (1)

!

"

مأخذ آخر نراه فى حوار المؤامرة الخاسرة "، و يتمثل في الطول المقر: اللافت للانتباه، وطبيعي ان الحوار أخذ ورد، واطالته بحيث يتحول كل مستحدث الى خطيب، ابتعاد عن فنيات المسرحية، لا نه يضعف الصراع وتأزم الاحداث، ولانه ابتعاد

عن الواقعية

الحوار في " في الجبل" لا يشوبه الطول، فقيه حيو ية تعمل على تطو المواقف وتأزيم الاحداث، لكن يشوبه مأخذ آخر، هو كثرة الشواهد الشعرية و الآيات القرآنية، و اجرا وها على لساني بطلين مختلفي الثقافة والتكوين وفق.

المسرحية ثلاثة وعشرون بيتا تم الاستشهاد بها في مواقف مختلفة، بالاضافة السير قصيدة تضم واحدا وعشرين بيتا، وحوالي سنة آيات قرآنية، وحديث نبهه ي شريف واحد، وكل ذلك في فصلين أو احدى وعشرين صفحة، ومعلوم أن كثرة الشواهد از اكانت تقوى وجهة نظر الشخصية المسرحية فكر يا او دينيا أو سياسيا، فانها تضعف الموقف دراميا، وتخفيف من حدة الصراع، بالإضافة الى انها تحول الصراما قطع ملفقة لا تجانس بينها، وقد تناول بعض داريني الفن المسرحي قضية توظية الابيات الشعرية فأشار الى مأخذين اثنين:

- ان يستند (كاتب المسرحية (ابياتا من الشعر الى شخص لا يصلح لقولها - أن يسند أبياتا من الشعر الى الشخص المناسب، و لكن من غير ان تكون تسلك الابيات مناسبة مساعدة على تقدم العمل في المسرحية. (2).

--

يسو

:

و مع الاسف، فالمأخذان متحققان معا في مسرحية خرفي، فالمجاه سف لا يناسبه أن يستشهد بالشعر الفصيح البليغ

جهة

رتا

، ومن جهة ثانية فل ستشهاده به يفسد المواقف، و يخلق خللا في الفكر، وتفككا في الاحدا وتشويها للموضوع، فاستدلال يوسف لتشجيع عبد الحميد و رفع معنوياته بالبيت

خلقنا رجالا للتصبر والا.

وتلك الغواني للبكا والمآثم (3)

(1)

المصدر السابق – ص 146

(2) محمد فرحات فن المسرح

(3)

-

ميں 52

•

أغلب الابيات الواردة في المسرحية هي للكاتب نفسه و