أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦3
33109
عنا … ها .. ألا تشاهد حياتنا هذه؟ وتسأل عن عملي .. هل
الشاب:: لي عمل غير ما رأيست؟ (1)
مثل هذا الحوار المختصر البسيط نجده أيضا في " الباب الاخير، وبتفوق أكثر في مجال الايحاء والدلالة على الشخصية، وبخاصة ناحيتها النفسية الباب الأخير لا وجود فيهما لأى شاهـ ان مسرحيتي " مصرع الطغاة " و شعري أو غير شعرى، بالرغم من طولهما (64 صفحة و 23 صفحة على الترتيب) مماجمل الحوار فيهما قويا نابضا بالحياة، يشف عن خلجات الشخصيات و ملامحها
وخصائصها.
ثمة ملحوظة تجدر الإشارة اليها، وهي انني في تحبيذى اللغة اليومية في الحوار، لا أقصد توظيف اللهجات العامية أو الدارجة، كما يذهب الى ذلك غير واحد من الكتاب والنقاد، لكن أعنى تبسيط الفصحى، وتطعيمها بتعابير وألفاظ فضيحة في اساسها، يومية في استعمالها، دون أن يؤدى ذلك الى اعمال القواعد النحوية او الصرفية أو اللغوية
+
هحل الفقدة:
حل العقدة في العمل المسرحي يعني انتهاء الشخصيات الى مصير
والاحداث الى نهاية ما، بعد تأزمها وتعقدها طوال النص، والمهم في العقدة ومده، فنيتها، أو مقياس نجاحها و فشلها هو مدى ارتباطها بالصراع، وتفاعلها مع الاحداث وكونتها نتيجة لها، ثم مدى توغلها في الواقعية أو الافتعال
حل العقدة في * المبو اسرة الخاسرة * لم يكن فنيا ولا واقعيا، لأن الاحداث ل
به، فبدل أن تحل العقدة بانحراف المد الة الاستعماري،
L
تكن تسير نحوه، ولا توحي وبانتهاجها منهج الاضطهاد والانتقام، كما هي في الواقع، وكما يؤكدها الوجود الفرنسي بالجزائر طوال أكثر من قرن من الزمان، اذا بها تحل بتناول سانج يتفي كل مبررات قيام الثورة المسلحة، فانتهاء المسرحية لصالح الثائر الوطن على يد المحكمة الاستعمارية، وليس على يد الثورة وقوة الرفض والفداء، يناقة تأزم العقدة، و سيرها نحو تعمق المواجهات، ويناق …
الواقع المسرحي المتمثل في
الواقع التاريخي المتمثل في السياسة الفنر نسيمية بالجزائر
15
(1)
الله ركيبي
مصرع
الطغاة ص 19
20
www