أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٤٨

332

-

1

-

في سنوات الحرب العالمية الثانية، واذا كنا لم ندرجها مع المسرحيات المـ

فلأسباب وجيهة، نلخصها في مايلي:

كونها تمثيلية لا مسرحية، أي لم تكتب اساسا لغرض الاخراج على خشبة المسرح، بل

للقراء

اءة غسحسب

، كما هو الامر بالنسبة بالنسبة للقمة او المقالة مثلا

موضوعها يختلف تمام الاختلاف عن الموضوع الموحد للمسرحيات الاربعة، الذي هو الثورة

الجزائرية

•

كتابتها شعرا، لانشرا عكس المسرحيات المتقدمة

اختلاف الفترة التي كتبت فيها (فترة المهرب العالمية الثانية (عن فترة كتابة الم برديات

}

الأربعة الأخرى) فترة الثورة الملحة)

•

ولعل هذا السبب الاخير، يشكل العامل الاساسي لجميع الفروق المسجلة

بين نص الابراهيمي و النصوص المسرحية الاخرى.

موضوع التمثيلية هو عتاب الكاتب لاصدقائه وتلامذته الذين قعدوا

عن مراسلته وهو منفي، ضنا وشحا منهم بثمن طابع البريد الذي يحمل الرسالة اليه وذلك السخرية و التهكم اللاذع، العبورهم يعقدون الاجتماع تلو الآخر، لا لشي • الا. للتفاهم على قسمية ثمن التابع بينهم ليعيشوا اليه رسالة مشتركة، ولكن لا يتفاهمن لا نهم ثلاثة، والفرنك لا ينقسم على ثلاثة وكل منهم يرفض دفع السنتيمات الزائدة القسمة غير المنتهية للفرنك بية للفرنك، اثر ذلك يقررون استدعاء شخص آخر يكنون را به هم و يخلصهم من مشكلة قسمة الفرنك غير المنتهية

حسن

يقول الابراهيمي عـ موضوع الرواية:

و الفكرة التي بنيت عليها الرواية أنه لا سبب لانقطاع الثلاثة وجفائهم للشيخ إلا الفرنك، أعني قيمة طابع البريد الذي يحمل الرسالة اليه، وهو لا يطمع منه فسي اكثر من هذه الصلة، وهو في محنته التي شوبها أحوج إلى المقويات الروحية منه الى المقومات المادية - (1)

اذا كان الموضوع اقرب الى الذاتية منه الى الموضوعية، مقارنة بالمسرحيات الاربعة المتقدمة، فإنه مع ذلك، يحمل وجهنا بارزا من حياة المينقى، وهو:

(1) نعم الشيخ السعيد بن حافظ ومدير مدرسة التربية والتعليم، وعبد الحفيظ الجنان و محمد بن العايد الجلالي، وعما مغلمان بالمدرسة المذكورة، أما الرابع فهو الاستاذ بو شمال (2) محمد البشير الابرا نميضي آشکاره - ج 1 ص 232

2

وق

J