أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢- 336
قتلتنا ياشيخ بالتداوي
و بالاشادة و بالتهو
ي
غاشرح لنا المقصود من
الفازك
و اعجل فقد اسم اتنا بفازك
واخلنا تكو الحشا بـ (قارو) ونستمع لقارى (الفيجارو)
ان الدخان رقية مهمـ والهم للشيطان ليس يقط
للهم، والنفث بها تتمـ
بع
الا بنسار و دخان يستل
وننتشي بقهوة مروّ
ہے
كأنها زنجيسة مذوب
أما الأخ الجنان فهو كالقر لنفة تشفي الدماغ المضطرم
وكلما هم بها كالمبل
س الرئيسس:
أتذكرون شيخنا المنفي
الجنان:
يصدر عنها وقار المجلـ
}
سكتة طويلة ووجوم)
نعم وتمدكان بنا حفيا (1)
الجميل في حوار الابراغيمي هو مستواه الادبي الفصيح، وتوظيقه لخ.
الحديث العادى في الوقت نفسه، بنما تلفه تعابير و الفاظ عامية، وأحيانا
يو
من
!
اجنبية، تحقق واقعية الحوار، دون ان تخل بفصاحته وقواعده: فألفاظ مشاء - الشقللة " " و " الدو مساج " و " الفرماج " و "زيت المنقو" و "صمطتها " و " البسون" و "القارو (2) وغيرها، قد وظفها الكاتب بنجاح، لانه وضتها في مواضع لو جذفت منها عوضت بالفصيح لكان ذلك أقل تعبيرا و تأثيرا
فعبارة " سمت " الدارجة تقال في و مسف من يفسد ذوق اكل ما، أو يمكر صا
1.2
أو لذة لبلآخرين، بعمل أو كلام غير مناسب للمقام، والكاتب وظفها على لسان الجنان الذي كان في لحظة انتشاء بشم المطوس، فجاه الجلالي يدها عليه ويعكرها بتعليق. و تشبيهه اياه بالأكل، الشيء الذى لم يستسفه " الجنان.
الجنان:
ويورك القر طاس حين لف
و بوزك الخيشوم.
(1) المصدر السابق - ص 327
(2) الشقلبة: عبارة عامية تعنى الركاكة والالحاح في الخلاف واثارة الآخرين، الدوام
لفظة فرنسية تمنى الخسارة: القبر ماج: تعني الجبن، الصنقو: نوع من زيت المائة
القارو: السيجارة، البون: الوصل
•