أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٦22
الشاعر الاسير عن الامنا كن المذكورة الاماكن
في العصر الحديث نجد النفي بمعناه
هي
الاصطلا المعروف به حاليا
ماثلا في ماتعرض له الشاعر حمد شوفي سنة 1914 على يد الاستعمار
الانجليزي عند ماأ
طنه مصر الي أسبانيا ليعيش فيها سنوات بعد عن و
الحرب العالمية الأولى
كسان النفى بالنسبة لشوقي نعمة كبري، انحرره من
?
أسر القصر" وفتيع
امام شاعريته فيضا من عواطف انسانية صادقة، قوامها الشوق والحنين ولوعة الفراق، فراق الوطن الحبيب، ولا عجب ان تشتهر السنيته" في مجال الوطنية لما فيها من مشاعر الحب والانتماء. فقلبه جريح له مر عد مع البو أخر: پهيچه هدير ها ويجنيه بالعودة، واذا ضن البحر و هو الكريم بيا خرة تقله الى ارض الوطن فان لم من أنفاسي سبه الحري سر جلا، ومن قلبه الخافق المضظرب شراعا، ومن دموعه الغزار بحرا لجيا
يطول بعاده عن الوطن، لانه لاشي يعد له ولو كان الخلد ذاته: اختلاف النهار والليل ينسـ اذكرا لي الصبا وأيام أنسي وصلا مصر هل سلا القلب عنها أو أسا جرحه الزمان الموسي ت الليالي عليـ رق، والعهد في الليالي تقسي مستطار اذا البواخر رنت ول الليل أوغوت بعد جـ
كلما
مر
راهب في الضلوع للسفن فطن
کلماترن
ضو
شاعهن بنق
لما يمنع وحب
UM
يا ابنة اليم ما أبسوك بخيل مساله نفسي مرجل وقلبي شراع بهما في الدموع سيرى وأرسي
(1)
وطني لو شغلت بالخلد عنه نا زعتني اليه في الخلد نفـ شهد الله لم يغب عن جفوني شخصه ساعة ولم يخل حسي أما في المغرب العربي، فقد كان النفي من جملة أسلحة الاستعمار التي جابه بها الوطنيين الاحرار الى جانب السجن والمعتقل في فترة الثلا ثنيات والا بعينيات يشتد نشاط التيار الوطني ويتفاقم خطره على الاستعمار الذى لم يجد جوابا الا تعبئة السجون والمنافسي يا لثوا: الرافضين منهم جملة من الكتاب والشعراء الذين استطاعوا أن يرسوا صورة انسانية مؤثرة لمشاعرهم سجونهم ومنا فيهم، واختلطت مشاعر
(1)
أحمد شوقي
نقلا عن صالح الاشتر ـ اندلسيات شو تي