أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦-
360 -
من معان أهمها أن لا بد من وجود حكمة من وراء ذلك، وخالق قادر على كل ذلك:،
في هذا الوقت المحدود … أحب غناء الديك
حيث لم يبق ظلام الليل، ولاحل بعد اليهـ يرسله وكأنه صيحة. سرور تسبق الفنجـ
في
ذلك الهدوء الذى يمزقه بدون
بار
و (1)
الشاعر العرو يخاطب المتردد أو عوفي الحقيقة يخاطب نفـ سي
متعجبا مما كان عليه من شك، ومحاولا طمسه بنور الايمان، واجدا في صياح الديك اجابات عن قضايا الحياة والموت و البحث:
يا أيها المتردد، أتقدر على الأقل تقد
سول
مسن الذي خلق الديك، و من الذى حياه هذا الصوت الثمين؟ و نقل تقدر أن تجييني ايضا لماذا في كل ليلة
وبأى أعجوبة وبعدما تظن انها الميتة الدائمـ
ة
ترجع الحياة عندما
يفني
هذا الد.
ك
ومين
الذي يهز هذه الأرض نحو الشمس المني
ة
لا نوجد بعد ما سبق لنا وج
ما هو الصوت اذن اذا لم يكن نوما
لماذا از
ــلام
سودم (2)
بعد التردد يصبح الشاعر مؤمنا يدعو الى اليقين، ويتحدى الشاك بأن
الله موجود، سيو
سواء. آمن به أم لم يؤمن، فهو سيده ومولاه:
أعندك لهذه الاسئلة البسيطة أى جـ
لا
عندك، وحينئذ أعتقد يا تعي
واب؟
رضيت ام لا، فهو الـ
ه مو
سيدك ومولاك المتربص بكل أطمئ
سنمان
لتحبه وترجـ
،
ولكى لحينشند،
(3)
لقد أصبح الشاعر حد ينث الايمان، لامؤمنا فقط، بل داعيا الى الايمان
محببا أياه، مريدا من كل الشاكين أن يؤمنوا ء لانه قد خبر الشك وعمـ
(1) المصدر السابق - ص 119 •
وعرف
(2) و (3) المصدر نفسه
-
من 12. .