أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٤

فيها

فهناك السجون، وهبي مؤسسات معروفة بشكلها وحمانة بنائها، ولايز في اغلب الاحوال – الايمن نبتت عليه التهمة، أو صدر في حقه حكم ما وقد يزج فيها بمن لم تثبت إدانته احياننيا، لكن معاملته تختلف اختلا فا

بينا ..

وقد

وس

وهناك المعتقلات، وهي من حيث الشكل، اشبيه بالشكنات والمعسكرات و قد تكون عبارة عن بنايات اعدت اساسا لاغراض اخرى كالسكن مثلا (1) حيبث وظيفتها، فهى تمثل مرحلة ماقبل السجن، اذ يزج فيها بالمشبوهين قصد الفرز والتأكد، وبالمتهمين بتهم جماعية، كما يحدث بعد المظاعرات و تمردات بعض المدن والاحياء

،

و المعتقلات بصورة عامة، عادة ما تكون خالية من اساليب التعذ.

-

لذلك

ووسائله، الا ان التي عرفتها الجزائر في الفترة الاستعمارية الفرنسية لم تكن تختلف عن السجون في اى شي،، وان اختلفت ففي الدرجة لافي النوع لم افرق بينهما في الدراسة، معتبرا الكل مجوها، والذي اكد عندى هـ هو انني لم أقف على من ابدع في أيام المستقل، أى في

المذهب سيب آخر، و الفترة الانتقالية الى السجن، ربما لاضطراب نفسي ناتج عن عدم اتضاح المصير المجهول، اما الذين ابدعوا فيها، خارج الفتة الانتقالية، أي بعد بقائهم فيها فترة طويلة، وهي المدة التي كان من المفروض ان يقضوها بالسجن لا بالمُعتقل، وقضاؤهم اياها بهذه الاخيرة ناتج عن ظروف معينة، كاكتظاظ السجون مثلا، وهنو ما حدث بعد سنة 1956 عندما ضاقت - السجون

بالمعتقلين

•

وهنالك الاسر، وهو اخذ المغلوب المنهزم

المتخلف عن الهروب بعدا معركة او كمين، وبالرغم من ان الاسير يتساوى في ظاهرة انعدام الحرية مبع السجين والمعتقل، الا انني لم أدرجه في هذه الدراسة بوجوده المتميز، وذلك لسبب واضح، هو أن اسلوب الاسر لم يعد واردا في العصر الحديث كما كان في العصور القديمة، فاذا عرفت الجزائر معارك وكما شن و اشخاصا يوخذون بمدها اسري، فانهم لا يحجزون في مكان ما في انتظار الغدية او ما شابهها، بل يكون مآلهم، مباشرة، السجن او المعتقل، مما يجعل من الذي يلقى عليـ عليـ …

(1) مثل معتقل عين الصفاء بشرق تيسمسيلت الذي كان مزرعة لاحـ المعمرين، ومثل " فيلا سيزيني " التي هـ التي هي في الامل كان لاحد المعمرين وحوانت الى منقل و مركز التعذيب

<