أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩Y
363 -
مد
الفصل الر
ايغ
التركيز على المضمون دون الجانب الفني
أن المطلع على أدب السجون والمناقي في الجزائر في فترة الاحتلال ليلحظ
فها ظاهرة بارزة مسيطرة، هي تركيز اصحابه على التعبئة السياسية، ومناصرة القندية الوطنية ومواكبة الثورة، وقبلها حركات الاحزاب والجمعيات، ونشاطات التغيير
والاصلاح الاجتماعي، و الافصاح عن الهموم الخاصة العامة، المتمثلة في التملق والعذاب
الشعر
ومضايقات السجون والمنافسي، لكن هذا التركيز على جانب المضمون رافقه ـ في التعبير بأساليب ضعيفة تميل الى المباشرة و التقرير، واعمال الادوات الاغلب الفنية التي تختلف باختلاف الانواع الادبية ا من صورة و رمز وموسيقى في و من صورة و روح شعرية وخفة في المقالة الادبنية، ومن رسم فني للاحداث والشخصيات والحوار والحبكة والصراع وفق تطور منطقي لا يعرف الافتعال والفجوات في الفنون السردية من قصة ومسرحية البشبي، الذي جعل من هذا الادب ازبا قويا في اقفه ضعيفا في شكله وأدواته الفنية، دون أن يعني ذلك الاندام التام لأى ي نص مبدع فيه، فهو متوفر ولكنه قليل بالنظر الى المجموع أو هذا النص المبدع يختلف - بطبيعة الحال - قوة وضعفا من شاعر الى آخر أومن كاتب الى آخر، تبعا لعوامل كثيرة، ستتطر في اليها بعد قليل و لكنه، بصورة عامة، يعتبر استثناء او شذوذا للقاعدة العامة او الظاهرة المسيطرة الغالبة، التي هي قوة الضمون وضعف الجانب الفني، والاستشناء لا يلغي القاعدة بل يؤكدها، كنا هو معروف .. ان لظاهرة قوة المضمون و الضعف الفني عوامل عديدة اهمها مايلي:
معانية وصو
1 - مستوى الكتاب والشعراء الثقافي والادبي:
الباحث في الشعراء والكتاب المعنيين بهذه الدراسة يرى أن أغلبهم ذوو.
ثقافة أدبية بسيطة، سببها نشوه هم في بيئة تسيطر عليها سياسة استعماريةمن اعم اهدافها التجهيل ومحارية الثقافة خاصة ماكان منها بالحرف العربي، حيث انعدمت المؤسسات الثقافية، كالجامعات والمدارس العليا، واصبح الذي يمكن
الالتحاق بجامع الزيتونية بتونس، او القر ويين بالمغرب، محظوظا الى