أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٤٢٠

404

اذا كان التفجر و التغير متوفرا في فترات الثورات بعامة، فما

بالتوفر في بؤر التأزم والاندلاع الثوري، اى المنافي والسجون.

دره

نلحظه

ذلك ما نلحظه على الادب الجزائري المولود بالسجون والمنافسي، و ايضا على أدب السجون والمنافسي العربي منذ الجاهلية الى العصر الحديث، فهو ادب لا اثر فيه للصنعة والزخرف واللعب اللفظي، بل كله عضوية وبساطة وصدق، وجد حتى في التعامل

مسبح

والالقاظ اللغة

(1).

(1) للتأكد من ذلك ينبغي الرجوع إلى التمهيد - أدب السجون والمنافي العربي.

•

4

+

L