أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠404
اذا كان التفجر و التغير متوفرا في فترات الثورات بعامة، فما
بالتوفر في بؤر التأزم والاندلاع الثوري، اى المنافي والسجون.
دره
نلحظه
ذلك ما نلحظه على الادب الجزائري المولود بالسجون والمنافسي، و ايضا على أدب السجون والمنافسي العربي منذ الجاهلية الى العصر الحديث، فهو ادب لا اثر فيه للصنعة والزخرف واللعب اللفظي، بل كله عضوية وبساطة وصدق، وجد حتى في التعامل
مسبح
والالقاظ اللغة
(1).
(1) للتأكد من ذلك ينبغي الرجوع إلى التمهيد - أدب السجون والمنافي العربي.
•
4
+
L
٤٢٠ / ٤٣٧
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.