أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

1

406

الخا

4

تتلخص أهم نتائج البحث في مايلي:

ان ادب السجون والمنافي الجزائرى في فترة الاحتلال الفرنسي يمثل

قمة الادب المسلتزم المقاوم، فهو زبدة الادب الثوري الرافض، لانه تعرض للابتلاء وعرف الاضطهاد، ولم يزده ذلك الا تشبثا بمنطلقاته ومبادئه، وكان هدفه الوحيد مقاومة الجبروت الاستعماري، ومعانقة القضية الوطنية، بعيدا عن اية مصلحة او منفعة مادية، اوشهرة او جزاء

ان ادب السجون والمنافي الذي كتبه بالفرنسية جزائريون، هوادب جزائري، لانه كان سلاحا في المعركة، و السلاح لا يحكم عليه بمصدره بقدر ما يحكم عليه بمدى فاعليته ومضائه، ولان له من الظروف الخاصة المعقدة مل يفرض نظرة خاصة اليه، خلافا لغيره من الادب المكتوب بلغة اجنبية من قبل يين، وبخاصة ادب ما بعد بداية الاستقلال

جزا

•

ان المكتوب بالعامية من هذا الادب لا يقل اهمية عن الفصيح

لانه لم ينشأ مزاحمة او منافسة لهذا الاخير، ولانتيجة لتقديس العامية على حساب الفصحى، بل كان مكملا للفصيح، ونتيجة الرغبة في التوغل في اوساط غير المثقفين، وفي احداث التأثير القوى، والتغيير القوى تبعا لذلك، خدمة

للقضية الوطنية لاغير

ان الانواع الادبية التي تعتمد على تدفق الشعور الآنسي بميداع التخطيط وتطلب النفس الطويل هي الإكتر كما، والأغزر في نتاج المساجين و المنفيين، وبناء على ذلك تحتل القصيدة الدرجة الاولى وسيلة تعبير، حتى من قبل بعض الذين لاعلاقة لهم بالشعر إطلاقا، تليها الرسالة التي تعتمد السرد دون اية مقاييس او ضوابط فنية، ثم المقالة التي هي أشبه ما تكون بالقصيدة في فنياتها، ثم المسرحية التي تقوم على التخطيط و لكنها تغرى بالتمثي و اتساع رقعة التأثير (خمس مسر مسرحيات)، بعدها نجد القصة التي تتطلب

ل

4