أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٣--
28
الا
يأمن الانسان فيها على نفسه من حدوث أى شي، ولعل السجون فيها لم تعـ بعد أن تمدن الاستعمار نوعا ما، ورأى أن يستر عوراته ومناكره، أما قبل ذلك، وفي خلال أكثر من أربعين سنة 18711830) فقد كانت الجزائر كلها مسرحا لأعمال العنف والبطش والتقتيل والتنكيل من قبل سلطات الاحتلال التي ملكت الحرية التامة في أن تفعل " أى شيء، في حق الجزائر بين الذين عانوا من لأن كل شي مخيف ويمكن أن يفسره انعدام الحرية في أن يفعلوا أي شي، وينتقم لذلك بالأسلوب الذي يختاره، والذي يعتبر فيه القتل الاستعماركما يناه بدون تمتيل أو تعذيب عملية فيها شي، من الانسانية والرحمة باختصار شديد، نستضم الى الاستعمار يين أنفسهم يقدمون شهاداتهم عـ
بطولاتهم ":
•
•
يقول واحد من المجندين في جيش الجنرال رو فيقو (Reign ((طبقا لتعليمات القائد الاعلى، الجنرال روفيقو خرجت كتبية من الجزائر العاصمة فريل 1832 ودا همت في الفنجر قبيلة كانت نائمة تحت خيامها و ذبحت العوفية المساكين عن بكرة أ … وقتل كل من كان حيا يسمى من شيخ وشاب الغنائم لقنصل الدانمارك "، وما بقي من تلك
ليلة 16
المنظر
و ذكر وأنثى، وبيع المجزرة … عرض للبيع في سوق باب عزّون "، وكان يظهر في هذا المنظـ الفظيع الذي تقشعر منه الجلود أساور النساء معلقة في معاصم مقطوعة و اخراص آذان لاصقة في أشلاء من اللخم، ثم وزّع ثمن هذا البيع على السفاكين، و أصدر القائد الأعلى بتاريخ 8 أفريل بلاغا محبذا لهذه الجريمة النكراء، ويهنسي " فيه جيوشه على الحما بدو هما في هذه المناسبة)) ويقول الكولونيل دومونتانياك De Montagnac في كتابه "رسائل جندي"
س و
الذكاء اللذين
أ
(1)
لاموريسيتر، هذا عيد العربي والا فلا، صيد يقترق بكل ذكاء وحزم ((يحيى هذا الجنرال الشاب … الذي يطوى الهضاب والبطاح في لمحة بصر ليكشف العرب في مخا بتهم أينما التجأ وا وبما اعتصموا وينهب لهم كل ما يملكون)) (2). و يضيف متحدثا عن أعماله، هذه المرة، فيقول:
>
) قد قطعت له رأسه ومعصم يده اليسرى ووصلت للى المعسكر، وقد نصبت
ليل الاستعمار أنظر عباس فرحا
79
-
المصدر نفسه
80
-
(1)
(2)
?
1